[وتفسيره لمعنى ما روي عن النبي ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ في المهدي : [أنه] (١) يؤيم عرسه ، قال ـ عليهالسلام ـ : معنى يؤيم [عرسه] (٢) أنه (٣) يتركها عند قيامه اشتغالا بالجهاد عنها] (٤).
وتفسيره لمعنى ما روي عن أمير المؤمنين ـ عليهالسلام ـ في الحجة الباطنة بأنه المقتصد ، واحتج على ذلك بقول النبي ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ : ((ستأتي من بعدي فتن متشابهة كقطع الليل المظلم ؛ فيظن المؤمنون أنهم هالكون فيها ، ثم يكشفها الله عنهم بنا أهل البيت برجل من ولدي خامل الذّكر لا أقول خاملا (٥) في حسبه ودينه وعلمه ، ولكن لصغر سنه ، وغيبته عن أهله ، واكتتامه في عصره)) [قال] (٦) فبين النبي (٧) ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ أنه يريد بذلك الاقتصاد ، لا ما ذهب إليه أهل اللداد.
فصل
انظر كيف يجوز أن يضاف إليه ما عابه على غيره ، وسماه فرية وكفرا ولدادا ، ونحو ذلك ، وكيف يجوز الخروج من هذا المعلوم المجمع عليه إلى الروايات المظنونة المختلف فيها ، ومن أقوال أئمة (٨) الزيدية إلى أقوال غلاة الإمامية.
__________________
(١) ـ زيادة من نخ (أ).
(٢) ـ زيادة من نخ (أ).
(٣) ـ نخ (أ) : أن.
(٤) ـ زيادة من نخ (أ ، ب).
(٥) ـ في (ب ، ج) : خامل الذكر.
(٦) ـ زيادة من نخ (ب ، ج).
(٧) ـ زيادة من نخ (ب).
(٨) في (ب ، ج) : الأئمة.
