وقوله في كتاب الرد على الدعي (١) : ولم يدخل على أمة من الأمم إلا من مأمنها ، ولم تفتتن القرون الماضية إلا لمن يوهمها أنه من المودة على دينها.
وقوله في كتاب الرد على الدعي أيضا : ولو كان من خاف من شيء أو شك فيه عقده في رقبته ، وتقحم عليه ، ودعا جميع المسلمين إليه ؛ لحكم (٢) الشك على اليقين ، ولما فرق بين الباطل والحق المبين.
وقوله ـ عليهالسلام ـ في كتاب الرحمة : وليس كل ما روي حقا ، ولا ما سطر (٣) كان صدقا ، مما يخالف علماء آل الرسول ، وتحيله ثواقب العقول.
وقوله في كتاب التوفيق والتسديد : فقد رأينا من يتكبر عن الجهل وهو لا يعلم ، ويحمله الكبر أن لا يقول : الله (٤) أعلم.
فصل :
انظركم بين قوله ـ عليهالسلام ـ في هذا ، وبين [قول] (٥) من زعم أنه من قال في أمره الله أعلم كانت النار أولى به.
[ذكر أقواله (ع) التي علم فيها كيف يعمل فيمن أشكل أمره من العترة والأقوال المنسوبة إلى الأئمة]
وأما الأقوال التي علم (ع) فيها كيف يعمل فيمن أشكل أمره من العترة ، وفيما أشكل من الأقوال المنسوبة إلى الأئمة (ع) فمن ذلك :
قوله في رسالته إلى شيعة أبيه ـ عليهماالسلام ـ : ولا تقلدوا أحدا (٦) من آل نبيكم ،
__________________
(١) ـ نخ (ب) : الداعي.
(٢) ـ في (ب) : بحكم.
(٣) ـ نخ (ج) : ولا ما صدر.
(٤) ـ نخ (ب) : والله أعلم.
(٥) ـ زيادة من نخ (ب).
(٦) ـ نخ (ج) : واحدا.
