الربوبية إذ (١) لا مربوب ، وحقيقة الإلهية ولا مألوه ، ومعنى العلم ولا معلوم).
وقول جعفر بن محمد الصادق ـ عليهالسلام ـ في كتاب الإهليلجة : (في كل [شيء(٢)] أثر تدبير وتركيب شاهد يدل على صنعه ، والدلالة على من صنعه ولم يك شيئا).
وقول القاسم بن إبراهيم ـ عليهالسلام ـ في كتاب الرد على النصارى : (جل جلاله عن(٣) أن يصح عليه تشبيه شيء أو يناله في أزلية قديمة أو ذوات (٤) أو صفة ما كانت من الصفات إذ في ذلك لو كان كذلك إشراك غيره معه في الإلهية ، إذ كان شريكا له في القدم والأزلية).
وقوله في كتاب الرد على ابن المقفع : (الأشياء ليست إلا قديما أو حادثا ، لا يتوهم متوهم فيها وجها ثالثا).
وقول محمد بن القاسم ـ عليهالسلام ـ في كتاب الوصية : (الحمد لله الحي القيوم ، ذي العظمة والجلال ، الذي لم يزل ولا شيء غيره).
وقول الهادي إلى الحق ـ عليهالسلام ـ في كتاب المسترشد : (ولم يزل سبحانه قبل كل شيء ، وهو المشيّئ لكل الأشياء).
وقوله : (نريد بقولنا شيء إثبات الموجود ، ونفي العدم (٥) المفقود ؛ لأن الإثبات أن نقول شيء ، والعدم ألا نثبت شيئا).
وقول ابنه المرتضى ـ عليهالسلام ـ في كتاب الشرح والبيان : (الأشياء محدثة مجعولة ،
__________________
(١) ـ في (ب) : ولا مربوب.
(٢) ـ زيادة من نخ (ب ، ج).
(٣) ـ نخ (أ) : على.
(٤) ـ نخ (ج) وذات أو صفة.
(٥) ـ نخ : المعدوم.
