باضطرار (١) ، مقدر لا بجولان فكره ، مدبر لا بحركة ، مريد لا بهمامة).
وقول جعفر بن محمد الصادق ـ عليهالسلام ـ في كتاب الإهليلجة : (الإرادة من العباد الضمير وما يبدو بعد ذلك من الفعل ؛ فأما من (٢) الله عزوجل فالإرادة للفعل إحداثه لأنه لا يرى ولا يتفكر).
وقول الهادي إلى الحق ـ عليهالسلام ـ في كتاب المسترشد : (ألا ترى أن الفاعل لما لا يريد ، فجاهل مذموم من العبيد ، فكيف يقال بذلك (٣) في الله الواحد الحميد).
وقوله : (لا فرق بين إرادة الله ومراده ، [و (٤)] إن الإرادة منه هي المراد ، وإن مراده هو الموجود الكائن المخلوق).
وقول ابنه المرتضى لدين الله ـ عليهالسلام ـ في كتاب الشرح والبيان : ([و (٥)] العرض لا يقوم بنفسه ، ولا بد له من شبح يقوم فيه وبه).
وقول أخيه الناصر [لدين الله (٦)] ـ عليهالسلام ـ في كتاب النجاة : (لا يقوم عرض إلا في جسم ، ولا جسم إلا وفيه (٧) عرض).
وقول القاسم بن علي ـ عليهالسلام ـ في كتاب التجريد : (فإن قال السائل : فلا أرى لله إرادة إذا كان مراده وجود فعله ؛ فإنا نقول : إن مراده لو لم يكن وجود فعله لكانت صفاته كصفات خلقه).
وقول ابنه الحسين ـ عليهماالسلام ـ في كتاب الرد على الملحدين : (ولو كانت
__________________
(١) ـ نخ (ج) : بالاضطرار.
(٢) ـ نخ (أ) : عن ، ونخ (ج) : وأما عن الله عزوجل.
(٣) ـ نخ (ج) : ذلك.
(٤) ـ زيادة من نخ (ب).
(٥) ـ زيادة من نخ (أ).
(٦) ـ زيادة من نخ (ب).
(٧) ـ نخ (أ ، ب) : ولا جسم إلا في عرض.
