قول زيد بن علي ـ عليهالسلام ـ في كتاب الصفوة : (فليس (١) كل العباد أصفياء (٢) الله ، ولكن الله يصطفي منهم من يشاء ، وقال عزوجل : (اللهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ) [الحج : ٧٥] ، وإنما فضلت نعم الله بين الناس من (٣) غير حول أحد [منهم (٤)] ولا قوة ؛ بل منّ من الله ونعمة وفضل يختص به من يشاء ؛ فكنا أهل البيت ممن خصه [الله(٥)] بنعمته وفضله).
وقول الهادي إلى الحق [يحيى بن الحسين] (٦) ـ عليهالسلام ـ في جوابه لأهل صنعاء : (وإني متمسك بأهل بيت النبوة ، [ومعدن الرسالة ومهبط الوحي (٧)] ، ومعدن العلم ، وأهل الذكر ، الذين بهم وحد الرحمن ، وفي بيتهم نزل القرآن [والفرقان] (٨) ، ولديهم التأويل والبيان ، وبمفاتيح منطقهم (٩) نطق كل إنسان ، ولذلك حث عليهم رسول الله ـ صلّى الله عليه وعلى آله ـ بقوله : ((إني تارك فيكم الثقلين لن يفترقا حتى يردا علي الحوض : كتاب الله وعترتي أهل بيتي مثلهم فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق وهوى))).
وقول (١٠) الإمام [السيد] (١١) المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني ـ عليهالسلام ـ
__________________
(١) ـ في (ب) : وليس.
(٢) ـ في (ب ، ج) : اصطفى الله.
(٣) ـ نخ (أ) : عن.
(٤) ـ زيادة من نخ (أ ، ج).
(٥) ـ زيادة من نخ (ب ، ج).
(٦) ـ زيادة من نخ (أ ، ج).
(٧) ـ زيادة من نخ (ب ، ج).
(٨) زيادة من نخ (أ ، ب).
(٩) ـ نخ (ب) : مناطقهم.
(١٠) ـ نخ (ب) : وقال.
