البحث في مجموع السيّد حميدان
٣١٨/١ الصفحه ١٨٣ : ـ : (فإن نزلت به إحدى المبهمات (٤) هيأ لها حشوا رثا من رأيه ، ثم قطع به ، فهو من لبس
الشبهات ، في مثل نسج
الصفحه ٣٩٤ : : قد تسمى
عالما وليس به .. إلى قوله : فإن نزلت به إحدى المبهمات (١) هيأ لها حشوا رثا من رأيه.
وقوله
الصفحه ٥٢٥ :
يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ
فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ
الصفحه ٢٥٠ :
جوانب وإلا لم
يعقل كونه شاغلا ، والذي ليس له إلا جانب واحد يكون مجاورا ، ولا يصح(١) كونه شاغلا
الصفحه ٥٣٠ : تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ
تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ
الصفحه ٢٣٨ :
لم يكن أحدهما بأن
يكون جوهرا أو عرضا أولى من الثاني.
ولا سبيل إلى
معرفة الفرق بينهما إلا بعد
الصفحه ٣١ : ، إذ لا يعقل الفرق بين المتقدم والمتأخر من الأشياء المنفعلة إلا بالوقت
والمكان ؛ إذ لو لا ذلك لما علم
الصفحه ١٨٨ :
الاعتزال ما ورد (١) في الكتاب والسنة إلا صفة مدح ، ومعارضتهم لآيات الإحباط
بآيات الموازنة
الصفحه ٥٢٨ : إِلَّا الضَّلالُ)
يونس : ٣٢.................................. ٢١٢
(فَمَنْ حَاجَّكَ
فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما
الصفحه ٩٥ : :
(خالِدِينَ فِيها) ثم استثنى بقوله : (إِلَّا ما شاءَ اللهُ) [الأنعام : ١٢٨] ،
وقوله : (وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ
الصفحه ١٣٩ :
نبيهم (١) ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ وعلم أن اختلافهم مؤد إلى هلاكهم ، وأنه لا نجاة لهم إلا
بمن
الصفحه ٢٤٩ : والسنة ؛ فهو من جملة ما حكاه الله سبحانه بقوله : (إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ
سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ
الصفحه ٣٠٢ : يقصد غيرهم ، ولم يتعلم من سواهم ؛ فعلمه ثابت صحيح.
وقال في رفضة الأئمة : لا يجهل فضلهم إلا جهول معاند
الصفحه ٣٢٩ :
مشاركة الله في
قدرته وقدمه.
وقال في كتاب الرد على ابن المقفع :
الأشياء ليست إلا قديما
أو حادثا
الصفحه ٣٤٢ :
بذاته ولا يوجد
إلا حالا ، واستدل على بطلان كون الجزء واحدا في نفسه بكونه غير خال من الحركة أو