الصفحه ٤٨٥ :
سلطانه وشيد في
ذرى المجد بنيانه ـ أعلم بالناقل إليه ، وما يجب للمدعي وعليه.
وأما تخييره لي
بين
الصفحه ٤٩٥ :
مثل فضل الأحرار
المنتجبين على الأحرار غير المنتجبين إذا لم يكن مثل فضل الأحرار على المماليك.
وقد
الصفحه ٥٤٠ : الناس يرزق الله بعضهم من بعض))....................................... ٣٧٠
((ستفترق أمتي على ثلاث
الصفحه ٥٤٩ : .............................................................. ١٢٤
ذكر ما يدل على صحة مذهب العترة في
الإمامة وبطلان ما عداه................... ١٢٦
وأما الفصل
الصفحه ٢٦ : أحد منهم على
اختلاف مذاهبهم إلا وهو يقول بالإحالة والاستحالة غير أنهم يختلفون فأهل القفحة
يقولون : إن
الصفحه ٦٩ :
المخلوق ، ولا في أنه سبحانه لا يجوز عليه الكون في الشجرة ، ولا في أن الشجرة
تكلمت.
فأما اختلافهم في
الصفحه ١١١ :
يَتَدَبَّرُونَ
الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها)
(٢٤) [محمد].
واتباع هوى النفس
هو سبب كل
الصفحه ١٣٣ :
وأما الآية الثالثة : فدلالتها فيما تضمنته من البيان على أن النبي ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ أولى
الصفحه ١٤٢ :
للغير بغير دليل.
[ذكر إجماع الصحابة
مع العترة على أن الأفضل أولى بالإمامة وبعض فضائل أمير
الصفحه ١٩٣ :
وعلى ما زعموا [من
(١)] أنهم الحاكمون بآرائهم واختيارهم عليها ، وأن الخيرة فيها ما اختاروا ،
والرأي
الصفحه ١٩٦ :
الله عليه وآله ـ :
((من كنت مولاه فعلي مولاه)).
الجواب : اعلم
أيها الأخ ـ أكرمك الله ـ أن هؤلا
الصفحه ٢٦٠ :
وأشباهها من البدع
ما يدل على أن التوحيد دين مستقيم ، وتعبد مستمر لا تجوز الزيادة فيه ، ولا
النقصان
الصفحه ٢٧٣ : يدل على التغاير ، والتغاير يدل على العدد ، وكل
معدود فليس بواحد ، ولأن صفات الباري سبحانه التي زعموا
الصفحه ٣٠٦ : ] ، فدل على قوم أورثهم الكتاب وهم آل الرسول
المذكورون أولا وآخرا.
وقال في جوابه
للطبريين : إنما تختلف
الصفحه ٣٣٣ :
تحديده الوحدانية
، وثبت للممتنع عليها من ذلك الربوبية ؛ لأنه مخالف لها في كل معانيها ، بائن عنها