في كتابه المسمى تنبيه الغافلين عن (١) فضائل الطالبين.
ومنه : روايته عن النبي ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ أنه قال عقيب نكول أبي بكر وعمر عن حرب أهل خيبر : ((لأبعثن بالراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله كرار (٢) غير فرار)).
وقال لعلي ـ عليهالسلام ـ : ((حبك إيمان ، وبغضك نفاق)).
وقال : ((أقضى أمتي بكتاب الله علي بن أبي طالب ـ عليهالسلام ـ من أحبني فليحبه ، وإن العبد لا ينال ولايتي إلا بحب علي)).
وقال : ((من أحب الحسن والحسين ؛ فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني)).
وقال : ((أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه ، وأحبوني لحب الله ، وأحبوا أهل بيتي لحبي)).
وقال : ((الصديقون ثلاثة : حبيب النجار مؤمن آل ياسين ، وحزقيل مؤمن آل فرعون ، وعلي بن أبي طالب مؤمن آل محمد ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ)).
وروي أن عليا ـ عليهالسلام ـ قال (٣) : (أنا عبد الله وأخو رسول الله ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ ، وأنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلا كذاب).
وقال النبي ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ : ((من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه [وانصر من نصره واخذل من خذله (٤)])).
وقال : ((علي مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي)).
وقال : ((الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا وأبوهما خير منهما)).
__________________
(١) ـ في (ب ، ج) : على.
(٢) ـ نخ (ب ، ج) : كرارا.
(٣) ـ نخ (ب) : أنه قال.
(٤) ـ زيادة من نخ (ب).
