الحكمة] (١) عنه ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ أنه قال : ((إن الله جعل عليا لي وزيرا ، وأخا ووصيا ، وجعل الشجاعة في قلبه ، وألبسه الهيبة على عدوه ، وهو أول من آمن بي ، وهو أول من وحد الله معي ، وهو سيد الأوصياء ، اللحوق به سعادة ، والموت في طاعته شهادة ، واسمه في التوراة مقرون إلى اسمي ، زوجته الصديقة الكبرى ، وابناه سيدا شباب أهل الجنة ، وهو وهما والأئمة من بعدهما من ولدهما (٢) حجج الله على خلقه)).
وقال : ((ما بال أقوام (٣) إذا ذكر عندهم آل إبراهيم استبشرت قلوبهم وتهللت وجوههم ، وإذا ذكر أهل بيتي اشمأزت قلوبهم وكلحت وجوههم ، والذي بعثني بالحق نبيا لو أن رجلا لقي الله عزوجل بعمل سبعين نبيا ثم لم يلقه (٤) بولاية أولي الأمر من أهل بيتي ما قبل الله منه صرفا ولا عدلا)).
وقال ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ : ((عليكم بأهل بيتي فإنهم لن يخرجوكم من باب هدى ، ولن يدخلوكم في باب ردى)).
ورواية الإمام المنصور بالله [أمير المؤمنين (٥)] عبد الله بن حمزة ـ عليهالسلام ـ ، عنه ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ في الشافي وغيره أنه قال : ((من ناصب عليا في الخلافة بعدي فهو كافر ، ومن شك في علي فهو كافر)).
وقال : ((علي خير البشر من أبا فقد كفر)).
__________________
أصول الفقه ، أنظر كتاب التحف الفاطمية شرح الزلف الإمامية لمولانا الإمام مجد الدين بن محمد المؤيدي أيده الله تعالى.
(١) ـ زيادة من نخ (أ ، ب).
(٢) ـ نخ (ج) : ولديهما.
(٣) ـ نخ (ب) : قوم.
(٤) ـ نخ (ج) : ولم يلقه.
(٥) ـ زيادة من نخ (أ).
