إن (١) اتبعتم الداعي لكم سلك بكم منهاج الرسول ، وكفيتم مئونة الاعتساف).
وقوله : (ألا فالحذر الحذر من طاعة (٢) ساداتكم وكبرائكم الذين تكبروا عن حسبهم ، وترفعوا فوق نسبهم).
وتعريضه لمن لم يحكّم القرآن على رأيه بقوله : (فإنه ينادي مناد يوم القيامة : ألا إن كل حارث مبتلى في حرثه وعاقبة عمله غير حرثة القرآن ؛ فكونوا من حرثته وأتباعه ، واستدلوا (٣) به على ربكم ، واستنصحوه على أنفسكم ، واتهموا عليه آراءكم ، واغشوا (٤) فيه أهواءكم ، العمل العمل ، ثم النهاية النهاية ، والاستقامة الاستقامة ، ثم الصبر الصبر ، والورع الورع ، إن لكم نهاية فانتهوا (٥) إلى نهايتكم ، وإن لكم علما فاهتدوا بعلمكم).
وقوله في قصة التحكيم : (ولما دعانا القوم إلى أن يحكم بيننا القرآن لم نكن الفريق المتولي عن كتاب الله ، [فنحن أحق الناس به (٦)] ، وقال الله سبحانه : (فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ) [النساء : ٥٩] ، فرده إلى الله أن نحكم بكتابه ، ورده إلى الرسول أن نأخذ (٧) بسنته ؛ فإذا حكم بالصدق في كتاب الله فنحن أحق الناس به ، وإن حكم بسنة رسول الله ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ فنحن أولاهم بها).
وتعريضه لمن لم ينكر على من تقدم عليه بقوله : (أيها الناس إنما يجمع الناس الرضى والسخط ، وإنما عقر ناقة ثمود رجل واحد فعمهم الله بالعذاب لما عموه بالرضى).
__________________
(١) نخ (ج) : إذا.
(٢) ـ نخ (أ ، ب) : طاعات.
(٣) ـ في (ب) : واستدلوه على آرائكم.
(٤) ـ في (ب ، ج) : واغتشوا.
(٥) ـ في (ب) : فاتبعوا.
(٦) ـ زيادة من نخ (ب).
(٧) ـ نخ (أ ، ج) : يؤخذ.
