وقوله ـ عليهالسلام ـ في إبليس ومن اقتدى بفعله : (فعدو الله إمام المتعصبين ، وسلف المستكبرين (١) ، الذي وضع أساس العصبية ، ونازع الله رداء الجبروتية ، وادّرع لباس التعزز ، وخلع قناع التذلل) (٢).
.. إلى قوله : (فمن [ذا] بعد إبليس يسلم على الله بمثل معصيته؟ ؛ كلّا ؛ ما كان الله ليدخل الجنة بشرا بأمر أخرج به منها ملكا (٣) ، إنّ حكمه في أهل السماء وأهل الأرض لواحد ، وما بين الله وبين أحد من خلقه هوادة في إباحة حمى حرمه على العالمين) (٤).
__________________
(١) ـ نخ (أ) : المتكبرين.
(٢) ـ انظر نهج البلاغة الجزء الثاني الخطبة رقم (١٩٠) في ذم الكبر وتسمى القاصعة (٢ / ٣٩٤).
(٣) ـ قال في هامش نخ (ج) : بناء على أنه من الملائكة وأن الاستثناء متصل في قوله تعالى : (فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠) إِلَّا إِبْلِيسَ) [الحجر] ، تمت.
(٤) ـ انظر نهج البلاغة الجزء الثاني الخطبة رقم (١٩٠) في ذم الكبر وتسمى القاصعة (٢ / ٣٩٤).
