٢ ـ التحقيق المبين فى شرح نهج المسترشدين للشيخ المولى نجم الدين ابن الشيخ شمس الدين محمد بن على الرازي الحبلرودي (١) ذكره فى الرياض ٢ / ٢٣٧ وقال : فرغ من تأليفه فى الحلة سنة ثمان وعشرين وثمانمائة بعد ما فارق عن خدمة أستاده المذكور من شيراز وتشرف بزيارة الائمة عليهمالسلام بالعتبات ، ورأيت نسخة منه فى تبريز وأخرى بأردبيل ، وكان تاريخها مقارنا لزمان التأليف ، وهو شرح ممزوج مع المتن انتهى. وذكره فى الذريعة ٣ / ٤٨٤ و ١٤ / ١٦٢.
٣ ـ تذكرة الواصلين فى شرح نهج المسترشدين ، للسيد نظام الدين عبد الحميد بن أبي الفوارس الاعرجي ، فرغ منه سنة ٧٠٣ وقد دخل مرحلة العشرين من عمره ذكره فى الذريعة ٤ / ١٥ و ١٤ / ١٦٢.
٤ ـ شرح نهج المسترشدين ، ذكره فى الذريعة ١٤ / ١٦١ وقال : هو شرح مزجى لبعض القدماء ، رأيته فى مكتبة العلامة الشيخ هادي كاشف الغطاء ولم أعرف المؤلف.
٥ ـ شرح نهج المسترشدين ذكره فى الذريعة ١٤ / ١٦١ وقال : وهو تعليقات على الكتاب بعنوان «قوله ـ قوله» أيضا لبعض الاصحاب ، أوله قوله «الحمد لله المنقذ من الحيرة ـ الخ ، اعلم أن الحمد هو الثنا على الجميل الاختياري». رأيت نسخته فى المكتبة الرضوية.
ثم قال : وقد أحال فيه الشارح هذا الى كتابه نهاية المرام ، وبما أن نهاية المرام في علم الكلام من تصانيف آية الله العلامة الحلى ، كما ذكر ذلك نفسه
__________________
(١) وفى الذريعة : «الجبلرودى» قال فى الرياض : والحبلرودى بفتح الحاء المهملة وسكون الباء الموحدة ثم فتح اللام وبضم الراء المهملة وبعدها واو ساكنة ثم دال مهملة ، نسبة الى حبلرود ، وهى قرية كبيرة معروفة من أعمال الرى بين بلاد مازندران والرى فلاحظ.
