ثم عد كتبه وقال : والرجل من أعيان العلماء نقي الكلام حسن البيان ، كما يظهر بالتأمل في كلماته (١).
وقال المحدث النوري في المستدرك : الشيخ الفاضل الفقيه المتكلم المحقق الوجيه (٢).
وقال العلامة المامقاني في تنقيح المقال : كان عالما جليلا وفاضلا نبيلا محققا متكلما وفقيها (٣).
وذكره المحقق الخوانساري في الروضات والمحدث البحراني في لؤلؤة البحرين والمحدث القمي في الكنى والالقاب (٤). ولم يزيدوا في وصفه على ما ذكره المحدث العاملي في أمل الامل.
وغيرهم ممن وصفه جماعة من الخاصة والعامة ، مع أنّه (رحمهالله) غني عن اطراء الواصفين وثناء المادحين. كيف؟ وقد عرفت أن في تصانيفه من الدلالة على غزارة علمه وجلالة قدره ونبالة أصله وسطوع فضله في مقام الفقاهة والاجتهاد والاستنباط ما لا يمكن انكارها.
وقد وصفه المترجمون له بأوصاف التحقيق والتدقيق ، وصرحوا بكونه من العلماء المحققين ومن المتكلمين المدققين ، وفي اعتناء الفقهاء والمتكلمين على آرائه ونظرياته في المسائل الفقهية والمباحث العلمية الكلامية دلالة واضحة على اذعانهم بمقامه العلمي الشامخ ، وقد نقلنا تصريح بعضهم بكونه من الفقهاء الذين يعتمد على فتاواهم وأقوالهم.
وهذا المحقق الكبير الشيخ أسد الله التستري أذعن بكون الفاضل المترجم
__________________
(١) نقلا عن مقدمة اللوامع ص كط.
(٢) مستدرك الوسائل : ٣ / ٤٣١.
(٣) تنقيح المقال : ٣ / ٢٤٥.
(٤) الروضات : ٧ / ١٧١ ولؤلؤة البحرين : ١٧٢ والكنى والالقاب ٣ / ٧.
