القرآن ، فقد اختلف فيه من قبلنا» فقال قوم : «إنّه مخلوق» وقال قوم : «إنّه غير مخلوق».»؟
فقال عليهالسلام : أمّا إنّي لا أقول في ذلك ما يقولون ، ولكنّي أقول : إنّه كلام الله».
وبإسناده (١) عن محمّد بن عليّ اليقطيني (٢) ، ـ قال ـ : كتب عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى الرضا عليهمالسلام إلى بعض شيعته ببغداد : «بسم الله الرحمن الرحيم ، عصمنا الله وإيّاك من الفتنة ، فإن يفعل فقد أعظم بها نعمة ، وإن لا يفعل فهي الهلكة ، نحن نرى أنّ الجدال في القرآن بدعة اشترك فيها السائل والمجيب ، فتعاطى السائل ما ليس له ، وتكلّف المجيب ما ليس عليه ، وليس الخالق إلّا الله ، وما سواه مخلوق ، والقرآن كلام ، لا تجعل له اسما من عندك ، فتكون من الضالين. جعلنا الله وإيّاكم من الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون».
* * *
__________________
(١) ـ التوحيد : الباب السابق : ٢٢٤ ، ح ٤. أمالي الصدوق : المجلس الحادي والثمانون ، ح ١٤ ، ٥٤٦. عنهما البحار : ٩٢ / ١١٨ ، ح ٤.
(٢) ـ كذا في النسخة ، ولم يذكر في الكتب الرجالية راو بهذا الاسم.
والأظهر أنه سهو والصحيح ما جاء في التوحيد والأمالي : محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني. الذي وثقوه تارة وضعفوه اخرى.
راجع تنقيح المقال : ٣ / ١٦٧. معجم الرجال : ١٧ / ١١٣ ـ ١٢٠.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ٢ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3444_ilm-alyaqin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)