وفي كتاب الحسين بن سعيد الأهوازي (١) ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهماالسلام ـ قال : ـ «إذا كان يوم الجمعة وأهل الجنّة في الجنّة وأهل النار في النار ، عرف أهل الجنّة يوم الجمعة لما يرون من تضاعف اللذة والسرور ؛ وعرف أهل النار يوم الجمعة ، وذلك أنّه تبطش بهم الزبانية».
وفيه (٢) عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليهماالسلام قال : «إذا كان يوم القيامة نادت الجنّة ربّها ، فقالت : يا ربّ أنت العدل قد ملأت النار من أهلها كما وعدتها ولم تملأني كما وعدتني».
فيخلق الله خلقا لم يروا الدنيا فيملأ بهم الجنّة ـ طوبى لهم ـ.
وفي حديث آخر (٣) : «لم يروا هموم الدنيا ولا غمومها».
* * *
__________________
(١) ـ الزهد : باب أحاديث الجنة والنار ، ٩٩ ، ح ٢٦٨. عنه البحار : ٨ / ١٩٨ ، ح ١٩٣.
(٢) ـ نفس المصدر : ٩٩. وقد سقط من النسخة المطبوعة من المصدر «أبو بصير».
البحار : الصفحة السابقة.
(٣) ـ نفس المصدر : ١٠٣. تفسير القمي : ٢ / ٣٣٤ ، سورة ق.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ٢ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3444_ilm-alyaqin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)