وعن زيد بن أرقم قال (١) : جاء رجل من أهل الكتاب إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال : «يا أبا القاسم تزعم أنّ أهل الجنّة يأكلون ويشربون»؟
فقال : «نعم ـ والذي نفسي بيده ـ إنّ أحدهم ليعطى قوّة مائة رجل في الأكل والشرب والجماع».
قال : «فإنّ الذي يأكل له حاجة ، والجنّة طيّبة ليس فيها أذى»؟
قال : «حاجة أحدهم عرق كريح المسك».
وفي خبر آخر : «وتجامعه كما تجامع أهل الدنيا من الرجل وأهله حقبا ـ والحقب ثمانون سنة ـ لا يملّها ولا تملّه تلك الفراش».
وفي رواية (٢) : «كلّما أصابها وجدها عذراء».
وروي (٣) أنّ أدنى أهل الجنّة منزلة من له ثمانون ألف خادم ، واثنتان وتسعون درجة (٤) ، وتنصب له قبّة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت كما بين الجابية وصنعا.
__________________
(١) ـ مع فرق يسير في المسند : ٤ / ٣٦٧. كنز العمال : ١٤ / ٤٨٤ ، ح ٣٩٣٥٩.
الدر المنثور : ١ / ١٠٠.
(٢) ـ في الدر المنثور (البقرة / ٢٥ ، ١ / ١٠١) : «أخرج البزاز والطبراني في الصغير وأبو الشيخ في العظمة عن أبي سعيد الخدري ـ قال : ـ قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : إن أهل الجنّة إذا جامعوا نساءهم عادوا أبكارا. أخرج عبد بن حميد وأحمد في زوائد الزهد وابن المنذر عن عبد الله بن عمر وقال : إنّ المؤمن كلما أراد زوجته وجدها بكرا». راجع أيضا كنز العمال : ١٤ / ٤٧٠ ، ح ٣٩٢٩٦.
(٣) ـ الترمذي : ٤ / ٦٩٥ ، كتاب صفة الجنّة ، باب (٢٣) ما جاء ما لأدنى أهل الجنّة من الكرامة ، ح ٢٥٦٢. المسند : ٣ / ٧٦. كنز العمال : ١٤ / ٤٧٦ ، ح ٣٩٣٢٧. الدر المنثور ، قوله تعالى (وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ ...) ، ١ / ٩٨.
(٤) ـ في المصادر التي ذكرنا : اثنتان وسبعون زوجة.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ٢ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3444_ilm-alyaqin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)