ـ قال : ـ «وبين الحاجب وبين وليّ الله جنّتان».
ـ قال : ـ «فيدخل الحاجب إلى القيّم ، فيقول له : «إنّ على باب العرصة ألف ملك أرسلهم ربّ العزّة يهنّئون وليّ الله ، فاستأذن لهم».
فيتقدّم القيّم إلى الخدّام ، فيقول لهم : «إنّ رسل الجبّار على باب العرصة وهم ألف ملك ، أرسلهم [ربّ العزّة] (١) يهنّئون وليّ الله ، فاعلموه بمكانهم».
ـ قال : ـ «فيعلمونه ، فيؤذن للملائكة ، فيدخلون على وليّ الله ـ وهو في الغرفة ، ولها ألف باب وعلى كلّ باب من أبوابها ملك موكّل به ـ فإذا أذن للملائكة بالدخول على وليّ الله فتح كلّ ملك بابه الموكّل به».
ـ قال : ـ «فيدخل القيّم كلّ ملك من باب من أبواب الغرفة ، فيبلّغونه رسالة الجبّار ـ جلّ وعزّ ـ وذلك قول الله ـ تعالى ـ : (وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ) من أبواب الغرفة (سَلامٌ عَلَيْكُمْ) [١٣ / ٢٣ ـ ٢٤] ـ إلى آخر الآية ـ».
ـ قال : ـ «وذلك قوله تعالى : (وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً) [٧٦ / ٢٠] ، يعني بذلك وليّ الله وما هو فيه من الكرامة والنعيم والملك العظيم الكبير ، إنّ الملائكة من رسل الله ـ تعالى ـ يستأذنون عليه ، فلا يدخلون عليه إلّا بإذنه ـ فذلك الملك العظيم الكبير ـ».
* * *
ـ قال : ـ «والأنهار تجري من تحت مساكنهم ، وذلك قول الله ـ
__________________
(١) ـ إضافة من المصدر.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ٢ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3444_ilm-alyaqin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)