مِنْ شَيْءٍ) [٦ / ٥٢] ، ومن لم يقدم على سيّئة من أصحاب اليمين ، ومن خلى كتابه عن السيّئات ، أي الذين (يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ) [٢٥ / ٧٠].
وفرقة يدخلون النار بغير حساب ، وهم الذين خلى كتابهم عن الحسنات ، أي الذين (حَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ) [١١ / ١٦](وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً) [٢٥ / ٢٣].
وفرقة يحاسبون ؛ وهم الذين (خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً) [٩ / ١٠٢]. ومن هؤلاء من حاسب نفسه في الدنيا بمقتضى «حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا عليها» (١) وهو الذي (يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً) [٨٤ / ٨] ، ومنهم من كان غافلا عن الحساب والكتاب ، وهو الذي يناقش في الحساب ، و «من نوقش في الحساب فقد عذّب» (٢).
ـ انتهى كلامه ـ.
والحساب اليسير هو العرض :
سئل النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم (٣) : «ما الحساب اليسير»؟
قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : «ينظر الرجل في كتابه فيجاوز (٤) عنه».
__________________
(١) ـ مضى آنفا.
(٢) ـ مضى في الصفحة : ١١٤٥.
(٣) ـ المسند : ٦ / ٤٨. الطبري : تفسير الآية [٨٤ / ٨] : ٣٠ / ٧٤.
مستدرك الحاكم : ١ / ٥٧ و ٢٥٥.
(٤) ـ في المصادر : فيتجاوز. أو : ويتجاوز.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ٢ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3444_ilm-alyaqin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)