فقلت : «جعلت فداك ـ فإن وافقهما الخبران جميعا»؟
قال : «ينظر إلى ما هم إليه أميل ـ حكّامهم وقضاتهم ـ فيترك ؛ ويؤخذ بالآخر».
قلت : «فإن وافق حكّامهم الخبرين جميعا»؟
قال : «إذا كان ذلك ، فأرجه حتّى تلقى إمامك ؛ فإنّ الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات».
وفي موثّقة سماعة (١) : «يرجئه حتّى يلقى من يخبره ، فهو في سعة حتّى يلقاه».
وفي رواية اخرى (٢) : «بأيّهما أخذت من باب التسليم وسعك».
* * *
__________________
(١) ـ الكافي : الباب السابق ، ١ / ٦٦ ، ح ٧.
(٢) ـ نفس المصدر. عنه البحار : ٢ / ٢٢٧ ، ح ٦. راجع أيضا توضيح المؤلف حول الحديثين في الوافي : ١ / ٢٨٤.
١٩٤
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ٢ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3444_ilm-alyaqin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)