وتعديل له ، ضرورة ان الانتفاع الحاصل منه بالرواية والفتوى لا يتم إلا بالعدالة» (١) وأشار إلى كرامة له في عدم بلي جسده الشريف بعد مضي القرون ، يأتي في وفاته رحمهالله ص ٢٢٩ ـ ٢٣٠.
وقال في موضع آخر : «محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي هو الصدوق الغني عن التوثيق» (٢).
٢١ ـ العالم الجليل السيد حسن الصدر (المتوفى ١٣٥٤) :
«الشيخ الصدوق ابن بابويه ، محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، نزيل الري ، إمام علماء الحديث والأخبار والسير والآثار ،. لا نظير له في علماء الإسلام،.» (٣).
وقال : «محمد بن علي بن بابويه القمي شيخ الشيعة» (٤).
٢٢ ـ المحدث الخبير الشيخ عباس القمي (المتوفى ١٣٥٩) :
«ابن بابويه أبو جعفر محمد بن علي. والصدوق فيما يرويه عن الأئمة الطاهرينعليهمالسلام. وظني انه لولاه لاندرست آثار أهل البيت عليهمالسلام جزاه الله عنهم خير الجزاء.» (٥).
٢٣ ـ العلامة الشيخ آقا بزرگ الطهراني (المتوفى ١٣٨٩) :
«الشيخ الصدوق. أنه لم يكن من أوساط العلماء بل كان في جانب عظيم من التفقه والوثوق والتقى ، وكان غاية في الورع والتصلب في أمور الدين ، ولم يكن ممن يتساهل فيها أو في أخذ الحديث عن غير الموثقين فضلا عن الكذابين ، بل
__________________
(١) تنقيح المقال : ٣ ـ ١٥٤ الرقم ١١١٠٤.
(٢) تنقيح المقال : ١ ـ ١٤١ الرقم ١١١٠٤.
(٣) تأسيس الشيعة : ٢٦٢.
(٤) تأسيس الشيعة : ٢٥٤.
(٥) هدية الأحباب : ٥٧.
