والنهاية ، وأبو الفرج في المنتظم (١).
وفي الثامن عشر من شهر ذي الحجة للسنة نفسها (٣٥٢) أقاموا المهرجانات بشكل رسمي بمناسبة عيد غدير خم واستمروا على ذلك سنين
__________________
(١) البداية والنهاية : ١١ ـ ٢٧٦ ، وقائع سنة ٣٥٢ وص ٢٨٦ ، وقائع سنة ٣٥٣ وص ٢٩٤ وقائع سنة ٣٥٥ وص ٢٩٦ وقائع سنة ٣٥٦ وص ٣٠٠ سنة ٣٥٧ وص ٣٠٢ سنة ٣٥٩ وص ٣٠٥ سنة ٣٦٠ وص ٣٠٧ سنة ٣٦١ وص ٣٠٩ سنة ٣٦٢ وص ٣١٢ سنة ٣٦٣ وص ٣٥٥ سنة ٣٨٢.
وفي المنتظم : ١٤ ـ ١٥٠ سنة ٣٥٢ : «في اليوم العاشر من المحرم أغلقت الأسواق ببغداد. وأقيمت النائحة على الحسين عليهالسلام» وفي ص ١٥٥ سنة ٣٥٣ : «. عمل في عاشوراء مثل ما عمل في السنة الماضية» وفي ص ١٦١ سنة ٣٥٤ : «إنه عمل في يوم عاشوراء ما جرت به عادة القوم من اقامة النوح وتعليق المسوح». وفي ص ١٧٤ سنة ٣٥٥ : «انه عمل في عاشوراء ما جرت عادة القوم به من النوح وغيره.» وفي ص ١٨٢ سنة ٣٥٦ : «إنه عمل في يوم عاشوراء ما يعمله القوم من النوح وغيره».
وفي ص ١٨٩ سنة ٣٥٧ : «إنه عمل ببغداد يوم عاشوراء ما جرت به عادة القوم من تعطيل الأسواق.» وفي ص ١٩٦ سنة ٣٥٨ : «إنه جرى في يوم عاشوراء ما جرت به عادة الشيعة من تعطيل الأسواق.» وفي ص ٢٠١ سنة ٣٥٩ : «انه في يوم عاشوراء فعلت الشيعة ما هي عادتهم من تعطيل الأسواق.» وفي ص ٢٠٥ سنة ٣٦٠ : «إنه في يوم عاشوراء فعلت الشيعة ما جرت به عادتهم.» وفي ص ٢١٠ سنة ٢٦١ : «إنه عمل ببغداد ما قد صار الرسم به جاريا في كل يوم عاشوراء من غلق الأسواق وتعطيل البيع والشراء ، وتعليق المسوح» ، وفي ص ٣٦١ سنة ٣٨٢ «من الحوادث فيها : ان أبا الحسن علي بن محمد الكوكبي المعلم كان قد استولى على أمور السلطان كلها ، ومنع أهل الكرخ وباب الطاق من النوح في عاشوراء وتعليق المسوح.».
الكامل لابن الأثير : ٥ ـ ٣٣١ و ٣٣٥ و ٣٦٥ ، شذرات الذهب : ٤ ـ ٢٧٣ و ٢٩٠ ، تتمة المنتهى: ٣٠٩.
