«لو أنّكم أدليتم بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله» (١).
و : (فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ إِنَّ اللهَ واسِعٌ عَلِيمٌ) [٢ / ١١٥].
وفي كتاب التوحيد (٢) ، بإسناده عن أمير المؤمنين عليهالسلام : أنّه سئل عن وجه الربّ ـ تبارك وتعالى ، فدعا بنار وحطب ، فأضرمه ، فلمّا اشتعلت ، قال : «أين وجه النّار»؟
قال السائل : «هي وجه من جميع حدودها».
قال : «هذه النار مدبّرة مصنوعة ، لا يعرف وجهها ؛ وخالقها لا يشبهها (وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ) [٢ / ١١٥] ؛ لا يخفى على ربّنا خافية».
وفيه (٣) وفي الكافي (٤) بإسناديهما ، عن مولانا الصادق عليهالسلام : أنّه قال رجل عنده : «الله أكبر».
فقال عليهالسلام : «الله أكبر من أيّ شيء»؟
فقال : «من كلّ شيء».
فقال الصادق عليهالسلام : «حدّدته».
فقال الرجل : «كيف أقول»؟
__________________
(١) ـ الترمذي : كتاب التفسير ، السورة ٥٨ ، ٥ / ٤٠٤ ، ح ٣٢٩٨ ، وفيه : «دليتم بحبل».
(٢) ـ التوحيد : باب نفي المكان والزمان والحركة عنه تعالى ، ١٨٢ ، ح ١٦. والسائل الجاثليق.
عنه البحار : ٣ / ٣٢٨ ، ح ٢٨.
(٣) ـ التوحيد : باب معنى الله أكبر : ٣١٢ ، ح ١. ورواه أيضا في معاني الأخبار : نفس الباب : ١١. البحار : ٩٣ / ٢١٩ ، ح ٢.
(٤) ـ الكافي : باب معاني الأسماء : ١ / ١١٧ ، ح ٨.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)