والقصّة مشهورة (١).
روي في كتاب التوحيد (٢) بإسناده عن محمد بن عبيد (٣) ، قال : دخلت على الرضاعليهالسلام فقال لي :
«قل للعباسي (٤) : يكفّ عن الكلام في التوحيد وغيره ، ويكلّم الناس بما يعرفون ، ويكفّ عمّا ينكرون. وإذا سألوك عن التوحيد ، فقل كما قال الله عزوجل : (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ* اللهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ
__________________
(١) ـ جاء في الدفتر الثالث من المثنوي (الأبيات : ١٢٦١ ـ ١٢٦٩ ، ص ٣٥٢) :
|
پيل اندر خانه تاريك بود |
|
عرضه را آورده بودندش هنود |
|
از براى ديدنش مردم بسى |
|
اندر آن ظلمت همى شد هركسى |
|
ديدنش با چشم چون ممكن نبود |
|
اندر آن تاريكيش كف مى بسود |
|
آن يكى را كف به خرطوم اوفتاد |
|
گفت همچون ناودانست اين نهاد |
|
آن يكى را دست بر گوشش رسيد |
|
آن برو چون بادبيزن شد پديد |
|
آن يكى را كف چو بر پايش بسود |
|
گفت شكل پيل ديدم چون عمود |
|
آن يكى بر پشت او بنهاد دست |
|
گفت خود اين پيل چون تختى بدست |
|
همچنين هريك به جزوى كه رسيد |
|
فهم آن مى كرد هرجا مى شنيد |
|
از نظرگه گفتشان شد مختلف |
|
آن يكى دالش لقب كرد اين الف |
|
در كف هركس اگر شمعى بدى |
|
اختلاف از گفتشان بيرون شدى |
(٢) ـ التوحيد : باب معنى قل هو الله أحد : ٩٥ ، ح ١٤.
عنه البحار : ٢ / ٦٩ ، ح ٢٤. و ٣ / ٢٢١ ، ح ١١. و ٤ / ٢٩٧ ، ح ٢٥.
(٣) ـ مجهول ، لم يذكر عنه شيء في كتب رجال الحديث ، غير أنه روى حديثا عن الرضا عليهالسلام في الكافي ، وروى عن عبد الله بن موسى وعبيد بن هارون.
راجع معجم الرجال : ١٦ / ٢٦٣.
(٤) ـ هشام بن إبراهيم العباسي ، يظهر أنه كان متشيّعا ثم تزندق. فقد روى الكشي (اختيار : ما روي في هشام بن إبراهيم العباسي : ٥٠١) عن الريان بن الصلت : قلت لأبي الحسن عليهالسلام : «إن هشام بن إبراهيم العباسي زعم أنك أحللت له الغناء»؟ فقال : «كذب الزنديق ...». راجع قرب الإسناد : باب قرب الإسناد عن الرضا عليهالسلام : ٣٤٢ ، ح ١٢٥٠. معجم الرجال : ١٩ / ٢٦٠.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)