لغة خاطبك ربّك ليلة المعراج»؟ ـ فقال : «خاطبني بلغة عليّ بن أبي طالب ، فالهمت أن قلت : يا ربّ خاطبتني أم عليّ»؟
فقال : «يا أحمد ـ أنا شيء ليس كالأشياء ، ولا اقاس بالناس ، ولا اوصف بالأشياء ، خلقتك من نوري ، وخلقت عليّا من نورك ، فاطّلعت على سرائر قلبك فلم أجد إلى قلبك أحبّ من عليّ بن أبي طالب ، فخاطبتك بلسانه كي يطمئنّ (١) قلبك».
ـ كذا في كشف الغمّة (٢) ـ.
فصل [٥]
[وصف البراق وسدرة المنتهى]
قيل في وصف البراق (٣) : إنّها دابّة وجهها كوجه الإنسان ، وآذانها كآذان الفيلة ، وعرفها كعرف الفرس ، وقوائمها كقوائم البعير ، وذنبها كذنب البقرة.
وقيل : إنّ في فخذيه جناحين يحفّ بها رجليه ، سمّي ب «البراق» لبريق لونه ، أو لإشراق نوره ، أو لسرعة ذهابه.
وقيل في سدرة المنتهى (٤) : أنّه ينتهي إليها كلّ أحد من أمّته. وهي
__________________
(١) ـ في هامش النسخة : كيما يطمئن ـ خ ل.
(٢) ـ كشف الغمة : في محبة الرسول صلىاللهعليهوآله إياه ... : ١ / ١٠٦. عنه البحار : ٣٨ / ٣١٢.
(٣) ـ جاء ما يقرب منه في قصص الأنبياء : الفصل السادس من الباب العشرون ، ح ٤٠٦ ، ٣٢٥. ومثله في مناقب ابن شهرآشوب : فصل في معراجه صلىاللهعليهوآله ، ١ / ١٧٧.
البحار : ١٨ / ٣٧٥ ، ح ٨١. ١٨ / ٣٨١ ، ح ٣٨٦.
(٤) ـ مضى في حديث المعراج «... أن الورقة منها تظل أمّة من الامم ...»
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)