فقال : «حسن ثناء الله تعالى عليه في الكتب بما حمد من أفعاله».
قيل : «فما تأويل محمّد»؟
قال : «أنّ الله وملائكته وجميع أنبيائه ورسله وجميع اممهم يحمدونه ويصلّون عليه ، وأنّ اسمه مكتوب على العرش : محمّد رسول الله».
* * *
وعن كعب الأحبار أنّه قال (١) : «اسم النبي صلىاللهعليهوآله عند أهل الجنّة : عبد الكريم ، وعند أهل النار : عبد الجبّار ، وعند أهل العرش : عبد المجيد ، وعند سائر الملائكة : عبد الحميد ، وعند الأنبياء : عبد الوهّاب وعند الشياطين : عبد القهّار ، وعند الجنّ : عبد الرحيم ، وفي الجبال : عبد الخالق ، وفي البرّ : عبد القادر ، وفي البحر : عبد المهيمن ، وعند الحيتان : عبد القدّوس ، وعند الهوامّ : عبد الغياث ، وعند الوحوش : عبد الرزّاق ، وعند السباع : عبد السلام ، وعند البهائم : عبد المؤمن ، وعند الطيور : عبد الغفّار ، وفي التوراة : مودمود ، وفي الإنجيل : طاب طاب ، وفي الصحف : عاقب ، وفي الزبور : فاروق ، وعند الله : طه ، ويس ، وعند المؤمنين : محمّد صلىاللهعليهوآله» ـ انتهى.
وقيل (٢) : «اسمه في التوراة بمادماد ، وصاحب الملحمة ـ والملحمة : الحرب ـ وكنيته : أبو الأرامل ، واسمه في الإنجيل : الفارقليط. وقال : أنا الأوّل والآخر ـ أوّل في النبوّة ، وآخر في البعثة ـ».
__________________
(١) ـ لم أعثر على مصدره.
(٢) ـ كذا في كشف الغمة (ذكر أسمائه صلىاللهعليهوآله : ١ / ١٣) أيضا ولم يسم القائل.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)