وخاتمه فضّة يلبسه في خنصره الأيمن ، وربّما يلبس في الأيسر (١).
يردف خلفه عبده أو غيره (٢).
يركب ما أمكنه ـ مرّة فرسا ومرّة بغلة شهباء ومرّة حمارا ـ ومرّة يمشي راجلا حافيا بلا رداء ولا عمامة ولا قلنسوة (٣).
يعود المرضى في أقصى المدينة (٤) ، يحبّ الطيب ويكره الرائحة
__________________
(١) ـ البخاري : (كتاب اللباس ، باب الخاتم في الخنصر : ٧ / ٢٠٣) عن أنس : «... فاتخذ خاتما من فضّة ونقشه محمد رسول الله ...». ومثله مع فرق يسير في الشمائل النبوية : الباب (١٢) ، ١٤٤ ، ح ٩٢. وفي البخاري أيضا (نفس الباب) عن أنس : «صنع النبي خاتما ... فإني لأرى بريقه في خنصره». الترمذي (كتاب اللباس ، باب (١٥) ما جاء ما يستحب في فصّ الخاتم ، ٤ / ٢٢٧) : «كان خاتم رسول اللهصلىاللهعليهوآله من فضة ...». وفيه (باب (١٦) ما جاء في نقش الخاتم في اليمين ، ٤ / ٢٢٨) عن ابن راقع. وفي مسلم (كتاب اللباس ، باب (١٦) في لبس الخاتم في الخنصر من اليد ، ٣ / ١٦٥٩) عن أنس : «كان خاتم النبيّ صلىاللهعليهوآله في هذه ـ وأشار إل الخنصر من يده اليسرى».
(٢) ـ البخاري (كتاب التفسير ، سورة آل عمران : ٦ / ٤٩) : «إن رسول الله ركب على حمار ، على قطيفة فدكية ، وأردف اسامة بن زيد وراءه ...».
راجع أيضا ما جاء في ٤ / ٦٨ منه.
(٣) ـ مسلم (كتاب الجنائز ، باب ركوب المصلي على الجنازة إذا انصرف : ٢ / ٦٦٤) : «اتي النبي بفرس معروري ، فركبه حين انصرف من جنازة أبي الدحداح ...».
وفي البخاري (كتاب الحج ، باب استلام الركن بالمحجن ، ٢ / ١٨٥) : «طاف النبيصلىاللهعليهوآله في حجة الوداع على بعير ...». ومضى في التعليقة السابقة ركوبه صلىاللهعليهوآله على حمار. وفي مسلم (كتاب الحج ، باب (٩٧) فضل مسجد قباء ... ، ٢ / ١٠١٦) : «إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله كان يأتي قباء راكبا وماشيا». وفيه (كتاب الجنائز ، باب (٧) في عيادة المرضى : ٢ / ٦٣٧) : «... فقامصلىاللهعليهوآله وقمنا معه ، ونحن بضعة عشر ، ما علينا نعال ولا خفاف ولا قلانس ولا قمص ...».
(٤) ـ راجع ما مضى في التعليقة السابقة.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)