من الجوع (١) ومرّة يأكل ما حضر ولا يردّ ما وجد ، ولا يتورّع من مطعم حلال (٢).
إن وجد تمرا دون خبز أكله (٣) ، وإن وجد شواء أكله (٤) ، وإن وجد خبز برّ أو شعير أكله ، وإن وجد حلوا أو عسلا أكله (٥) ، وإن وجد لبنا دون خبز اكتفى به ، وإن وجد بطّيخا أو رطبا أكله (٦).
__________________
(١) ـ في حديث البخاري (باب غزوة الخندق : ٥ / ١٣٨) : «... ثمّ قام وبطنه معصوب بحجر ، ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذواقا ...».
وفي الترمذي (كتاب الزهد ، باب (٣٩) ما جاء في معيشة أصحاب النبي صلىاللهعليهوآله ، ٤ / ٥٨٥ ، ح ٢٣٧١) : «عن أبي طلحة ، قال : شكونا إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله الجوع ، ورفعنا عن بطوننا عن حجر حجر ، فرفع رسول الله صلىاللهعليهوآله عن حجرين».
(٢) ـ في الترمذي (كتاب الأطعمة ، باب (٣٥) ما جاء في الخلّ ، ٤ / ٢٧٩ ، ح ١٨٤١) : «...
فقال صلىاللهعليهوآله : هل عندكم من شيء ، فقلت : لا ، إلا كسر يابسة وخلّ. فقال النبي صلىاللهعليهوآله : قرّبيه ، فما أفقر بيت من آدم فيه خلّ».
(٣) ـ مسلم (كتاب الأشربة ، باب (٢٤) استحباب تواضع الآكل ، ٣ / ١٦١٦ ، ح ١٤٨) : «أنس بن مالك ، قال : رأيت النبي صلىاللهعليهوآله مقعيا يأكل تمرا».
ويقرب منه المسند : ٣ / ١٨٠.
(٤) ـ الترمذي (كتاب الأطعمة ، باب (٢٧) ما جاء في أكل الشواء ، ٤ / ٢٧٢ ، ح ١٨٢٩) : «أمّ سلمة ... قرّبت إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله جنبا مشويّا ، فأكل منه». المسند : ٦ / ٢٠٧.
(٥) ـ راجع البخاري : كتاب الأشربة ، باب شراب الحلواء والعسل ، ٧ / ١٤٣.
طبقات ابن سعد : ١ / ٣٩١.
(٦) ـ الترمذي (كتاب الأطعمة ، باب (٢٦) ما جاء في أكل البطيخ بالرطب ، ٤ / ٢٨٠ ح ١٨٤٣) :
«عن عائشة ، إن النبي صلىاللهعليهوآله كان يأكل البطيخ بالرطب». ويقرب منه ابن ماجة : كتاب الأطعمة ، باب (٣٧) القثاء والرطب يجمعان ، ٢ / ١١٠٤ ، ح ٣٣٢٦.
طبقات ابن سعد : ١ / ٣٩٣.
وكتب هنا في هامش النسخة : «وفي رواية أنه صلىاللهعليهوآله لا يأكل الثوم ولا البصل ولا الكراث ولا العسل الذي فيه المعافير. والمعافير : ما يبقى من الشجر في بطون النحل فيلقيه في العسل فيبقى له ريح في الفم ـ منه».
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)