لا يأكل متّكئا (١) ولا على خوان (٢) ، لم يشبع من خبز ـ برّ ولا شعير ـ ثلاثة أيّام متوالية حتّى لقى الله (٣) إيثارا على نفسه ـ لا فقرا ولا بخلا ـ
يجيب الوليمة (٤) ويعود المرضى ويشيّع الجنائز (٥) ، ويمشى وحده بين أعدائه بلا حارس (٦).
__________________
(١) ـ البخاري (كتاب الأطعمة ، باب الأكل متكئا : ٧ / ٩٣) عن رسول الله صلىاللهعليهوآله : «لا آكل متّكئا». ومثله في الترمذي : كتاب الأطعمة ، باب (٢٨) ، ٤ / ٢٧٣. وابن ماجة : كتاب الأطعمة ، باب (٦) الأكل متكئا ، ٢ / ١٠٨٦. وأبي داود : كتاب الأطعمة ، باب ما جاء في الأكل متكئا ، ٣ / ٣٤٨. طبقات ابن سعد : ١ / ٣٨٠.
(٢) ـ البخاري (كتاب الأطعمة ، باب الخبز المرقق والأكل على الخوان : ٧ / ٩١) عن أنس : «ما أكل النبيّ صلىاللهعليهوآله ... ولا أكل على خوان». ويقرب منه ما في الترمذي : كتاب الأطعمة ، باب (١) ما جاء علام كان يأكل رسول الله صلىاللهعليهوآله ، ٤ / ٢٥٠.
وابن ماجة : كتاب الأطعمة ، باب (٢٠) الأكل على الخوان والسفرة ، ٢ / ١٠٩٥.
(٣) ـ ابن ماجة (كتاب الأطعمة ، باب (٤٨) خبز الشعير ، ٢ / ١١١٠ ، ح ٣٣٤٣) : «ما شبع نبي الله صلىاللهعليهوآله ثلاثة أيام تباعا من خبز الحنطة حتى توفاه الله عزوجل». وفي ابن ماجة (ح ٣٣٤٤) : «ما شبع آل محمد صلىاللهعليهوآله منذ قدموا المدينة ثلاث ليال تباعا من برّ ، حتى توفّى صلىاللهعليهوآله». وفيه (ح ٣٣٤٦) : «ما شبع آل محمد صلىاللهعليهوآله من خبز الشعير حتى قبض». المسند (٦ / ٤٢) : «ما شبع رسول الله صلىاللهعليهوآله ثلاثة أيام تباعا من خبز برّ حتى مضى لسبيله». راجع أيضا طبقات ابن سعد : ١ / ٤٠١ ـ ٤٠٣. الشمائل النبوية : الباب (٢٥) ، ح ١٤٣ ، ١٩٤.
(٤) ـ البخاري (كتاب الهبة ، باب القليل من الهبة : ٣ / ٢٠١) : «لو دعيت إلى كراع لأجبت» وفي مسلم (كتاب النكاح ، باب الأمر بإجابة الداعي إلى دعوة : ٢ / ١٠٥٣) : «إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليجب».
(٥) ـ الترمذي (كتاب الجنائز ، باب (٣٢) ، ٣ / ٣٣٧ ، ح ١٠١٧) : «كان رسول اللهصلىاللهعليهوآله يعود المريض ويشهد الجنازة ...».
(٦) ـ في المستدرك للحاكم (٢ / ٣١٣) : «كان النبيّ صلىاللهعليهوآله يحرس حتّى نزلت هذه الآية : (وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) ، فأخرج النبيّ صلىاللهعليهوآله رأسه من القبّة فقال لهم : «أيها الناس انصرفوا ، فقد عصمني الله».
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)