فلولا محمّد ما خلقت آدم ، ولو لا محمّد ما خلقت الجنّة والنار».
وقال تعالى : (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ) [٧ / ١٥٧].
وفي الدر النظيم (١) :
فصل [٣]
في البشائر به صلىاللهعليهوآله :
من ذلك (٢) بشائر موسى عليهالسلام في السفر الأوّل (٣). وبشائر إبراهيم عليهالسلام
__________________
(١) ـ لم أعثر على الكتاب أو على مؤلفه. وقد ذكر صاحب كشف الظنون (١ / ٧٣٦) : الدر النظيم في تفسير القرآن الكريم ، للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي المتوفى سنة ٧٥٦. والدر النظيم المرشد إلى مقاصد القرآن العظيم ، في التفسير للشيخ مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي الشيرازي ، المتوفى سنة ٨١٧. والدر النظيم في خواص القرآن العظيم ، للشيخ أبي عبد الله بن سهل الخزرجي المعروف بابن الخشّاب اليميني ، المتوفى سنة ٥٦٧.
وذكر صاحب الذريعة (٨ / ٨٦) الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم. للشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي ، تلميذ المحقق الحلي. وذكروا كتبا اخرى بهذا الاسم أيضا مما الّف بعد الفيض ـ قدسسره ـ أو لا يلائم موضوعه مع النص المنقول هنا.
وقد أورد ابن شهرآشوب ـ قدسسره ـ النصّ بلفظه في المناقب : باب ذكر سيدنا رسول اللهصلىاللهعليهوآله : ١ / ١٣ ـ ١٤ من غير نسبة إلى كتاب ، لكن تطابق الألفاظ دالة على وحدة المصدر. ثم الأظهر أن ما يلي من العنوان (فصل) محكي ما في المصدر ، ولكن لعدم عثورنا عليه ذكرناه كعنوان لهذا الكتاب أيضا.
(٢) ـ صدر هذا الفصل ـ إلى قوله : وقيل ـ مقتبس عن مناقب ابن شهرآشوب : ١ / ١٣ ـ ١٤.
(٣) ـ لعله يشير إلى ما جاء في سفر التكوين ، الفصل ١٧ ، الآية ٢٠ ـ ٢١.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)