«والله ـ لو ضربونا حتّى يبلغونا سعفات هجر ، لعلمنا أنّا على الحقّ ، وأنّهم على الباطل».
ـ وهذا واضح بحمد الله لمن تأمّله».
وسيأتى له مزيد تحقيق وتبيان إن شاء الله ((١)
__________________
(١) ـ كتب المؤلف هنا فصلا كاملا ثم أعرض عنه وأسقط الورقة المكتوب عليها من النسخة.
وحيث أن هذا الفصل كانت موجودة في المطبوعة الحجرية من الكتاب رأينا الإتيان بها لازما على ما هو سياق عملنا في هذا الطبع ، والفصل ما يلي :
فصل
قال بعض أهل التحقيق :
(ـ لم أعثر على القائل ، غير أن السيد حيدر الآملي أيضا أورده في كتابه جامع الأسرار (٢٤٠ ـ ٢٤١) حاكيا عن بعض الفضلاء ـ على حد تعبيره ـ ولعل المؤلف أيضا حكى عنه ، ويوجد بينهما اختلافات في ضبط الأسامي لم نتعرض لها.) «اعلم أنّ أصحاب الشريعة من لدن آدم إلى محمد صلىاللهعليهوآله ستّة ، كلّ واحد منهم جاء بشريعة واحد مدّة ، فالاولى فاتحته والآخر خاتمته ، وما بينهما ينسخ الاولى الأخير ليعود الخاتمة فاتحة ، والفاتحة خاتمة ، وإلى ذلك أشار النبيّ صلىاللهعليهوآله باستدارة الزمان وهو قوله (ـ لفظ الحديث : «إنّ الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض ...».
البخاري : كتاب بدء الخلق ، باب ما جاء في سبع أرضين ، ٤ / ١٣٠. كتاب التفسير ، سورة براءة ، ٦ / ٨٣. مسلم : كتاب القسامة ، باب تغليظ تحريم الدماء ... ، ٣ / ١٣٠٥ ، ح ٢٩. أبو داود : كتاب المناسك ، باب الأشهر الحرم : ٢ / ١٩٥ ، ح ١٩٤٧. المسند : ٥ / ٣٧ و ٧٣.) : «قد استدار الزمان كهيئته يوم خلق الله فيه السماوات والأرض».
فالستّة : آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمّد ـ صلوات الله عليهم أجمعين.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)