نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ* وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ* وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ* وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ* وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ* ذلِكَ هُدَى اللهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ* أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ* أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ) [٦ / ٨٣ ـ ٨٩].
* * *
ولكلّ منهم آيات ومعجزات تدلّ على صدقه وحقيّته وتناسبه وتناسب أهل زمانه ، فمن الناس من آمن به ، ومنهم من صدّ عنه كما ذكر الله ـ عزوجل ـ تفصيل حكاياتهم وقصصهم في كتابه.
* * *
روى في الكافي : بإسناده (١) عن أبي يعقوب البغدادي (٢) ـ قال : ـ
__________________
(١) ـ الكافي : كتاب العقل والجهل ، ١ / ٢٤ ، ح ٢٠. عنه البحار : ١٧ / ٢١٠ ، ح ١٥.
علل الشرائع : باب (٩٨) علة احتجاب الله جل جلاله عن خلقه ، ١ / ١٢١ ، ح ٦. عيون أخبار الرضا عليهالسلام : باب (٣٢) في ذكر ما جاء عن الرضا عليهالسلام من العلل ، ٢ / ٧٩ ـ ٨٠ ، ح ١٢.
الاحتجاج : ٢ / ٤٣٧. عنها البحار : ١١ / ٧٠ ، ح ١.
(٢) ـ مجهول لم يذكر عنه شيئا غير روايته هذه ؛ راجع تنقيح المقال : فصل الكنى من الجزء الثالث : ٣٩. معجم رجال الحديث : ٢٢ / ٨٩.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)