وبإسناده (١) عن مولانا الباقر عليهالسلام : «وإنّما سمّوا أولو العزم لأنّه عهد إليهم في محمّد والأوصياء من بعده والمهدى وسيرته ، فأجمع عزمهم أنّ ذلك كذلك ، والإقرار به» (٢).
فصل [٢]
[أكابر الأنبياء ومعجزاتهم]
والأكابر الأشراف من الأنبياء هم المشاهير الذين ذكرهم الله سبحانه في كتابه في مواضع :
منها قوله ـ عزوجل ـ : (إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً* وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً* رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللهُ عَزِيزاً حَكِيماً) [٤ / ١٦٣ ـ ١٦٥].
ومنها قوله عزوجل : (وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ
__________________
(١) ـ الكافي : كتاب الحجة ، باب نكت من التنزيل في الولاية : ١ / ٤١٦ ، ح ٢٢. تفسير القمي : تفسير الآية طه / ١١٥ ، ٢ / ٦٤ ـ ٦٥. علل الشرائع : باب (١٠١) العلة التي من أجلها سمي أولو العزم ... ، ١ / ١٢٢ ، ح ١. عنهما البحار ١١ / ٣٥ ـ ٣٦ ، ح ٣١. ١١ / ١١٢ ، ح ٣٠. بصائر الدرجات : الجزء الثاني ، باب (٧) ما خصّ الله به الأئمة من ولاية اولي العزم ... ، ٧٠ ، ح ١. عنه البحار : ٢٦ / ٢٧٨ ، ح ٢١.
(٢) ـ في هامش النسخة : «وقيل : هم أولو العزم الذين يبلغون رسالات ربّهم ويلزمون من ارسلوا إليهم بالإيمان ، فإن أبوا قاتلوهم ـ منه ـ».
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)