[٦]
باب
تفاصيل الأنبياء والأولياء
ـ عليهم الصلاة والسلام ـ وما يتبع ذلك
(تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ) [٢ / ٢٥٣]
فصل [١]
[عدد الأنبياء والرسل واولي العزم منهم]
قد روينا أنّ الأنبياء والرسل والأئمّة عليهمالسلام من زمن آدم ـ على نبيّنا وعليهالسلام ـ إلى الخاتم صلىاللهعليهوآله على طبقاتهم مائة وأربعة وعشرون ألف نبيّا. منهم من جمع إلى النبوّة الرسالة والإمامة ؛ كنبيّنا صلىاللهعليهوآله كما قال الله عزوجل : (وَلكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ) [٣٣ / ٤٠]. وكموسى ـ على نبيّنا وعليهالسلام ـ كما قال الله تعالى في حقّه : (وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا) [١٩ / ٥١]. وكإبراهيم ـ على نبيّنا وعليهالسلام ـ قال الله تعالى فيه : (إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً) [٢ / ١٢٤].
٥١٦
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)