وفي بصائر الدرجات (١) : بإسناده عنه عليهالسلام ـ أيضا ـ قال : «ما زالت الأرض إلّا ولله الحجّة ، يعرف الحلال والحرام ، ويدعو إلى سبيل الله ، ولا ينقطع الحجّة من الأرض إلّا أربعين يوما قبل يوم القيامة ، فإذا رفعت الحجة ، وغلق باب التوبة ف (لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ) [٦ / ١٥٨] أن يرفع الحجّة ؛ اولئك شرار من خلق الله ، وهم الذين تقوم عليهم القيامة».
والأخبار في هذه المعاني ـ في الكافي وغيره ـ كثيرة جدّا ،
ولنقتصر على ما ذكرنا ، فإنّ فيه كفاية.
* * *
__________________
(١) ـ بصائر الدرجات : الجزء العاشر ، باب أن الأرض لا تخلو من الحجّة ، ٤٨٤ ، ح ١. كمال الدين : باب اتصال الوصية ، ٢٢٩ ، ح ٢٤.
المحاسن : كتاب مصابيح الظلم ، باب لا تخلو الأرض من عالم : ١ / ٢٣٦ ، ح ٢٠٢.
البحار : ٦ / ١٨ ، ح ١. و ٢٣ / ٤١ ، ح ٧٨. راجع أيضا البحار : ٥١ / ٣٤٨.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)