وفي كتاب التوحيد ، بإسناده (١) ، عن مولانا الكاظم عليهالسلام : «ليس بينه وبين خلقه حجاب غير خلقه ، احتجب بغير حجاب محجوب ، واستتر بغير ستر مستور» (٢).
وفي كلام مولانا أمير المؤمنين عليهالسلام ما يقرب منه (٣).
وعنه عليهالسلام (٤) : «إنّ الله تجلّى لعباده من غير أن رأوه ، وأراهم نفسه من غير أن يتجلّى لهم».
وفي كلام مولانا الحسين بن عليّ عليهماالسلام في بعض دعواته (٥) : «كيف يستدلّ عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك؟ أيكون لغيرك من الظهور
__________________
(١) ـ التوحيد : باب نفي المكان والزمان والحركة ، ١٧٩ ، ح ١٢. عنه البحار : ٣ / ٣٢٧. وروي في التوحيد أيضا (باب أنه عزوجل ليس بجسم ولا صورة ، ٩٨ ، ح ٥) عن الرضا عليهالسلام : «... احتجب بغير حجاب محجوب ، واستتر بغير ستر مستور ، عرف بغير رؤية ...». عنه البحار : ٤ / ٢٦٣. ومثله في الكافي : كتاب التوحيد ، باب النهي عن الجسم والصورة ، ١ / ١٠٥ ، ح ٣.
(٢) ـ في هامش النسخة :
|
از فريب نقش نتوان صورت نقاش ديد |
|
ورنه در اين سقف زنگارى يكى در كار هست |
(٣) ـ نهج البلاغة (الكتاب : ٣١) : «... واعلم أنّ الذي بيده خزائن السماوات والأرض ... لم يجعل بينك وبينه من يحجبك عنه ...». وفي الخطبة ١٩٥ : «... فما قطعكم عنه حجاب ولا اغلق من دونه باب ، وإنّه لبكلّ مكان ، وفي كلّ حين وأوان ، ومع كلّ إنس وجانّ ...». وفي الكافي (كتاب التوحيد ، باب جوامع التوحيد ، ١ / ١٤٠ ، ح ٥) : «... لا تحجبه الحجب ، والحجاب بينه وبين خلقه خلقه إيّاهم ...».
(٤) ـ في الكافي (الروضة ، ح ٥٨٦ : ص ٣٨٧) ونهج البلاغة (الخطبة : ١٤٧) : «... فتجلّى لهم ـ سبحانه ـ في كتابه ، من غير أن يكونوا رأوه ...».
(٥) ـ إقبال الأعمال : دعائه عليهالسلام في يوم عرفة : ٣٤٩. عنه البحار : ٩٨ / ٢٢٥ ـ ٢٢٦.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)