قال : «أمّا الغابر فما تقدّم من علمنا ؛ وأمّا المزبور فما يأتينا ؛ وأمّا النكت في القلوب فإلهام ؛ وأمّا النقر في الأسماع فإنّه من الملك».
وروى زرارة (١) مثل ذلك عن أبي عبد الله عليهالسلام ـ قال : ـ قلت : «كيف يعلم أنّه من الملك ، ولا يخاف أن يكون من الشيطان ـ إذا كان لا يرى الشخص ـ»؟
قال : «إنّه يلقى عليه السكينة ، فيعلم أنّه من الملك ؛ ولو كان من الشيطان اعتراه فزع ؛ وإن كان الشيطان ـ يا زرارة ـ لا يتعرّض لصاحب هذا الأمر».
وبإسناده (٢) عن مولانا الباقر عليهالسلام ، أنّه سأله أبو بصير : «بما يعلم عالمكم ـ جعلت فداك»؟
قال : «يا أبا محمّد ، إنّ عالمنا لا يعلم الغيب ، ولو وكّل الله عالمنا إلى نفسه ، كان كبعضكم ؛ ولكن يحدّث إليه ساعة بعد ساعة».
وبإسناده (٣) عن مولانا الصادق عليهالسلام : «إنّ عندنا صحف إبراهيم ، وألواح موسى».
__________________
(١) ـ بصائر الدرجات : الصفحة السابقة. عنه البحار : ٢٦ / ٦٠ ، ح ١٣٤.
(٢) ـ بصائر الدرجات : باب ما يلقى شيء بعد شيء ... ، ح ٢ ، ٣٢٥.
البحار : ٢٦ / ٦٠ ، ح ١٣٦.
(٣) ـ بصائر الدرجات : الباب السابق ، ح ٤ و ٦ ، ٣٢٥.
عنه البحار : ٢٦ / ٦١ ، ح ١٣٨. و ٢٦ / ١٨٣ ح ١٢. و ١٧ / ١٣٢ ، ح ٨.
مثله في الكافي : ١ / ٢٢٥ ، ح ٤. عنه البحار : ١٧ / ١٣٢ ، ح ٨. ٢٦ / ٢٢١ ، ح ٤٦.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)