[٢]
باب
صفات النبي واصول المعجزات
(يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ) [٤٠ / ١٥]
فصل [١]
النبيّ من اطّلعه الله من صفوة خلقه على ما يشاء من أحكام وحيه وأسرار غيبه وأمره ، تارة بالمشافهة ، وتارة بواسطة ملك ، وتارة بإلقاء ذلك في قلبه.
قال بعض المحقّقين (١) :
«ومن صفاته أن يكون صافي النفس في قوّتها النظريّة ، صفاء تكون شديدة الشبه بالروح الأعظم ، فيتّصل به متى أراد من غير كثير تعمّل وتفكّر ؛ حتّى يفيض عليه العلوم اللدنيّة من غير توسّط تعليم بشري ، بل يكاد زيت عقله يضيء
__________________
(١) ـ راجع الشواهد الربوبيّة : المشهد الخامس ، الشاهد الأول ، الإشراق الثالث والرابع : ٣٤١ ـ ٣٤٥.
٤٦٤
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)