[٦]
باب
أصناف الملائكة
(وَالصَّافَّاتِ صَفًّا* فَالزَّاجِراتِ زَجْراً* فَالتَّالِياتِ ذِكْراً) [٣٧ / ١ ـ ٣]
(وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً* وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً* وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً* فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً* فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً) [٧٩ / ١ ـ ٥]
(وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) [٤٨ / ٤]
فصل [١]
[أكابر الملائكة]
إنّ للملائكة ـ على كثرة شعوبها وقبائلها وضروبها وطبقاتها ـ أنواعا شتّى وأجناسا مختلفة ، حتّى أنّه لا يتفاوت ما يطلق عليه اسم من الأسماء ما يتفاوت ما يطلق عليه اسم «الملك» ، ولنشر إلى ما ورد في الكتاب والسنّة من أصنافهم وبعض صفاتهم ـ على سبيل الإجمال ـ وإن تداخل بعضها في بعض من وجه :
٤١٣
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)