[٣]
باب
الأرواح البشريّة
(وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ) [٥٨ / ٢٢]
فصل (١) [١]
الأرواح البشريّة هي الملائكة المدبّرة لبنية الإنسان ـ كما ذكرناه مفصّلا ـ وجملتها ما في حديث كميل المذكور آنفا.
وإنّما سمّيت بالأرواح لإعطائها الحياة ، فإنّ للإنسان بكلّ منها حياة غير حياته التى تكون بالآخر ، وتسميتها بالأرواح إنّما تكون في الكتاب والسنّة ، ولا سيّما في كلمات أهل البيت عليهمالسلام :
روى محمد بن الحسن الصفّار رحمهالله في كتاب بصائر الدرجات (٢) بإسناده عن جابر ـ قال : ـ سألت أبا جعفر عليهالسلام عن الروح؟ قال :
__________________
(١) ـ عين اليقين : ٣٧٩.
(٢) ـ بصائر الدرجات : الجزء التاسع ، باب (١٤) ما جعل الله في الأنبياء والأولياء والمؤمنين وسائر الناس من الأرواح ... : ٤٤٧ ـ ٤٤٩ ، ح ٥. وفي الباب أخبار اخر في معناه. عنه البحار : ٦٩ / ١٩١ ـ ١٩٢ ، ح ٦.
٣٧١
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)