وسمّي ب «النور» في قوله صلىاللهعليهوآله (١) : «أوّل ما خلق الله نوري» ، إذ به تنوّرت السماوات والأرض. ووجه الإضافة ما سبق.
وب «الاسم» في قوله ـ عزوجل ـ : (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) [٨٧ / ١] ، وقوله ـ عزوجل ـ : (تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ) [٥٥ / ٧٨]. لأنّه مظهر أسمائه الحسنى المشتمل عليها كلّها ، بل هو اسمه الأعظم الأعظم ، الأجلّ الأكرم.
وب «اليمين» في قوله ـ عزّ اسمه ـ : (وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ) [٣٩ / ٦٧]. لشرفه وقوّته بالإضافة إلى الجسمانيّات.
وب «اليد» في قوله ـ عزّ ذكره ـ : (يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) [٤٨ / ١٠] لكونه بمنزلة اليد في خلق العالم ؛ وباعتبار كثرته قال : (وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ) [٥١ / ٤٧]. وقال : (أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً) [٣٦ / ٧١]. فله سبحانه أيد ليست بجوارح جسمانيّة ، بل ذوات عاقلة روحانيّة عمّالة بأمره.
__________________
(١) ـ عوالي اللئالي : الجملة الثانية من الخاتمة ، ٤ / ٩٩ ، ح ١٤٠. البحار : السماء والعالم ، باب حدوث العالم ... : ٥٧ / ١٧٠ ، ح ١١٧ ، نقلا عن رياض الجنان لفضل الله الفارسي. وفي الكافي (كتاب الحجة ، باب مولد النبي صلىاللهعليهوآله : ١ / ٤٤٠ ، ح ٣) : عن الصادق عليهالسلام : «قال الله ـ تبارك وتعالى ـ : يا محمّد ـ إنّي خلقتك وعليّا نورا ـ يعني روحا بلا بدن ـ قبل أن أخلق سماواتي وأرضي وعرشي وبحري ؛ فلم تزل تهللني ...». راجع أيضا : البحار : باب بدء خلقهم عليهمالسلام : ٢٥ / ٢٢.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)