[٧]
باب
أفعاله وقضائه وقدره
جلّ ذكره
(إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللهُ رَبُّ الْعالَمِينَ) [٧ / ٥٤]
فصل (١) [١]
إنّ الله ـ سبحانه ـ خلق ـ أوّل ما خلق ـ جوهرة شريفة ملكوتيّة روحانيّة وحدانيّة ، له وجوه متعدّدة وجهات مختلفة ؛ كان له بكلّ وجه وجهة اسم من الأسماء.
ولهذا اختلفت ألفاظ الشرع في تسميته :
فسمّي ب «العقل» في قول النبي صلىاللهعليهوآله : «إنّ أوّل ما خلق الله
__________________
(١) ـ راجع عين اليقين : ٣١٧.
٢٢٣
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)