فصل [١٣]
روي عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال (١) : «تفكّروا في آلاء الله ، ولا تفكّروا في الله ، فإنّكم لن تقدّروا قدره».
وفي الكافي بإسناده عن مولانا الباقر عليهالسلام (٢) : «تكلّموا في خلق الله ، ولا تتكلّموا في الله ، فإنّ الكلام في الله لا يزداد صاحبه إلّا تحيّرا».
وفي رواية اخرى (٣) : «تكلّموا في كلّ شيء ، ولا تتكلّموا في ذات الله».
وبإسناده الصحيح عن مولانا الصادق عليهالسلام (٤) ـ قال : ـ «إنّ الله عزوجل يقول : (وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى) [٥٣ / ٤٢] ، فإذا انتهى الكلام إلى الله ، فامسكوا».
__________________
(١) ـ أخرج الطبراني في المعجم الأوسط (٧ / ١٧٢ ، ح ٦٣١٥) : «تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله». ومثله في الكامل لابن عدي (ذكر وازع بن نافع العقيلى ، ٧ / ٩٥). وكنز العمال : ٣ / ١٠٦ ، ح ٥٧٠٧.
وحكى السيوطي في الجامع الصغير (باب التاء : ١ / ١٣٢) عن أبي الشيخ : «تفكّروا في الخلق ولا تفكّروا في الخالق ، فإنّكم لا تقدّرون قدره». الجامع الكبير : ٤ / ١١١ ـ ١١٢ ، ح ١٠٥٠٣ ـ ١٠٥٠٧. كنز العمال : ح ٥٧٠٦.
(٢) ـ الكافي : باب النهي عن الكلام في الكيفية : ١ / ٩٢ ، ح ١.
(٣) ـ الكافي : الصفحة السابقة ، ح ١.
(٤) ـ الكافي : الصفحة السابقة ، ح ٢. تفسير القمي : في تفسير الآية ٥٣ / ٤٢ : ٢ / ٣٤٨. عنه البحار : ٣ / ٢٥٩ ، ح ٦. المحاسن : كتاب مصابيح الظلم ، باب جوامع من التوحيد : ١ / ٢٣٧ ، ح ٢٠٦. عنه البحار : ٣ / ٢٦٤ ، ح ٢٢. وعن تفسير النعمانى : ٩٣ / ٩٠.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)