وعظيم إخلاصهم لله بالتعبد بزواجره وأوامره.
وحضرة الأستاذ لا يجهل مرادنا منها ، وإنما نعق بهذا لينعق معه الناعقون : (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ).
السادس ، زعم أنا لم نكن بادئ ذي بدء على ما نحن الآن عليه ، وأن التشيع إنما كان بتفضيل علي بالامامة على الشيخين ، وأن متأخرينا أدخلوا في معتقداتنا ما لم يقل به متقدمونا.
وهذا خرص وإرجاف ، فإن التشيع من أول أيامه إلى يوم القيامة ليس إلا التمسك بالثقلين كتاب الله عزوجل وأئمة العترة الطاهرة ، والانقطاع اليهما في أصول وفروعه وفي كل ما يتصل به أو يكون حوله مع موالاة وليهم في الله ، ومعاداة عدوهم
٣٥
