هذه الأمة ، فلتراجع :
(إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللهِ ، وَأُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ) ، (فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللهَ ما وَعَدُوهُ وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ).
وقد أكبر الإمامية الكذب في الحديث واستفظعوه ، وقالوا هو أشد حرمة ، وأكبر اثماً من الكذب في غيره ، حتى عدوّه من مفطرات الصائم ، كتعمد الأكل والشرب.
نحن لو كلفنا حضرة الأستاذ ببيان مستنده في هذه الدعوى علينا لأحرجناه أشد الاحراج ، وعجباً من جرأته يفتري هذا الكذب علينا ، ثمّ يرمينا بجرمه ، كالتي ، رمتني بدائها وانسلت ، بل كالذي عناه الله تعالى بقوله :
٢٦
