وقد أخرج البخاريّ في تاريخه ، عن إسماعيل بن أبي أويس بهذا السند حديثا ، وبيّن فيه أن الصحابي هو عمرو بن عوف ، قال : عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن أبيه ، عن جده عمرو بن عوف ، قال : كنا عند النبي صلىاللهعليهوسلم ... فذكر حديثا.
١٠٦٣١ ـ أبو المنذر : تقدم.
١٠٦٣٢ ـ أبو المهلب (١) : ذكره مطين وغيره في الصحابة ، وهو خطأ نشأ عن تحريف ، وإنما هو أبو المطلب ـ بتشديد الطاء وتخفيف اللام المكسورة ، فأخرج أبو نعيم من طريقه عن ضرار بن صرد ، عن ابن أبي فديك ، عن عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن أبيه ، عن جده في القول لأبي بكر وعمر : إنهما السمع والبصر ؛
قال : كذا في كتابي. والصواب عبد العزيز بن المطلب ، ولعله كان يكنى أبا المهلب ، وهو تصحيف. انتهى.
والثاني هو المجزوم به ، وقد تقدم الحديث بعينه في ترجمة عبد الله بن حنطب ، من رواية قتيبة ، عن ابن أبي فديك ، وذكرت هناك الاختلاف في سنده وفي صحبة عبد الله ، وفي نسب عبد العزيز ، وسبق أنه المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب ، وأن الصحبة للمطلب الأعلى.
١٠٦٣٣ ـ أبو ميسرة (٢) : مولى العباس بن عبد المطلب.
ذكره المستغفريّ في الصحابة ، وتبعه أبو موسى ، وأورد من طريق محمد بن أحمد بن سعيد البزار الطوسي المعروف بأبي كساء ، عن أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، عن عبيد بن أبي قرّة ، عن الليث بن سعد ، عن أبي قبيل ، عن أبي ميسرة مولى العباس بن عبد المطلب ، قال : بتّ عند النبي صلىاللهعليهوسلم فقال : «يا عبّاس ، انظر هل ترى في السّماء شيئا»؟ قلت : نعم أرى الثريا : قال : «أما إنّه يملك هذه الأمّة بعددها من صلبك».
قلت : وهذا الحديث معروف بعبيد بن أبي قرة ، تفرد بروايته ، عن الليث ، وسقط من السند العباس بن عبد المطلب ، فصار ظاهره أن الصحابيّ هو أبو ميسرة ، وليس كذلك ، فقد أخرجه أحمد في مسندة عن عبيد بن أبي قرة. وكذلك أخرجه أبو حاتم الرازيّ ، عن أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، شيخ أبي كساء ، عن عبيد.
__________________
(١) تقريب التهذيب ٢ / ٤٧٨ ـ تهذيب التهذيب ١٢ / ٢٤٨ ـ تفسير الطبري ٥ / ٩٤٩٥ ـ الطبقات الكبرى بيروت ٧ / ١٠٢ ـ الملل ٢ / ١٤٧.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٠٧ ، الجرح والتعديل ٩ / ٤٤٦.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٧ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3427_alasabah-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
