القسم الثالث
١٠٥٩٨ ـ أبو محرز البكري (١).
ذكره البخاريّ : في «مفاريد الكنى» ، وقال : أدرك الجاهلية ، وروى عنه ابنه عبد الله.
١٠٥٩٩ ـ أبو محمد الفقعسيّ الراجز.
أنشد له الزّبير بن بكّار شعرا قاله لما هزم خالد بن الوليد بني أسد بالبطاح مع طليحة بن خويلد في الردة يقول فيه :
|
سبقنا إليه يوم بويع خالد |
|
وجفر البطاح فوق أرجائه الدّم |
|
خططنا بأطراف الرّماح ركيّها |
|
وأرجاءها والماء حال مسدّم |
[الطويل]
١٠٦٠٠ ـ أبو مخشي النميري.
استدركه ابن فتحون ، وقال : ذكر وثيمة في «الردة» ما يدل على أن له إدراكا ، فأخرج من طريق المضارب بن عبد الله ، قال : كان أبو مخشي النميري مع أبي عبيدة بن الجرّاح بالشام ، ففقده أصحابه أياما يسألون عنه ولا يخبرون. وكان شجاعا ، ويذكرون من فضله ، فبينما هم جلوس قد يئسوا منه ، وظنّوا أنه قد اغتيل إذ طلع عليهم ومعه ورقتان لم ير الناس مثلهما ، ولا أعرض ولا أطول ولا أطيب ريحا ولا أشد خضرة ، ولا أبهى منظرا ، فسألوه فأخبرهم أنه سقط في جبّ ، وأنه مشى فيه ، فانتهى إلى روضة لم ير قطّ أحسن منها ، فأقام فيها أياما إذ أتاه آت فأخرجه منها ، قال : وكنت قد قطعت هاتين الورقتين من سدرة جلست تحتها ، فبعثه أبو عبيدة إلى عمر ، فسأل كعبا ، فقال نجد في الكتب أنّ رجلا من هذه الأمة يدخل الجنة في الدنيا بعد فتح الروم.
قال ابن فتحون : ذكر هذه القصة غير واحد ، لم يقل إنه أبو مخشي إلا وثيمة. قلت ...
١٠٦٠١ ـ أبو مرثد الخولانيّ.
له إدراك ، ذكر أبو إسماعيل الأزدي عن المصعب بن زهير ، عن المهاجر بن صيفي ، عن راشد بن عبد الرحمن ، عنه ـ أنه رأى رؤيا فيها بشرى للمسلمين ، وهو باليرموك.
١٠٦٠٢ ـ أبو مريم ، زرّ بن حبيش الأزدي. تقدم في الأسماء.
__________________
(١) أسد الغابة : ت ٦٢٣٠.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٧ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3427_alasabah-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
