لمعاوية : إني سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «من أغلق بابه ...» (١) فذكر الحديث بنحوه. وقال : غريب ، ويروى من غير وجه عن عمرو بن مرة. وذكر البخاري أنه عمرو بن مرة الجهنيّ ، وكأنه سلف البغوي في ذلك ، وفيه نظر ، فإن سند الحديثين مختلف ، وكذا سياق المتن.
وقد جزم غير واحد بأنه غيره.
وقال ابن عساكر : أبو مريم الأزدي من الصحابة قدم دمشق على معاوية ، وروى حديثا واحدا ، وساقه من طريق محمد بن شعيب بن سابور ، عن أبي المعطل مولى بني كلاب ، وكان قد أدرك معاوية ، قال : قدم رجل من الصحابة يقال له أبو مريم غازيا ... فذكر قصته مع معاوية ، وزاد ، فقال معاوية : ادعوا لي سعدا ـ يعني حاجبه ، فقال : اللهمّ إني أخلع هذا من عنقي ، وأجعله في عنق سعد ، من جاء يستأذن علي فائذن له ، يقضي الله على لساني ما شاء.
وأخرجه في ترجمة أبي المعطّل ، من طريق الطبراني في الأوسط ، عن إبراهيم بن دحيم ، عن أبيه ، عن محمد بن شعيب ، وقال في آخره : كان أبو المعطل من الثقات.
قال ابن عساكر : فرّق ابن سميع بين أبي مريم هذا وبين عمرو بن مرة. وأما قول ابن أبي عاصم : إنه سكوني فلا يثبت. وأبو مريم السكونيّ ، آخر ، تابعي معروف ، يروي عن ثوبان ، وعنه عبادة بن نسيّ ، ذكره البخاري وغيره ، وهذا قد صرح بسماعه من النبي صلىاللهعليهوسلم.
١٠٥٣٦ ـ أبو المساكين (٢) : هو جعفر بن أبي طالب. كناه بها النبي صلىاللهعليهوسلم ، لأنه كان يلازمهم.
١٠٥٣٧ ـ أبو مسعود البدري (٣) : هو عقبة بن عمرو ، معروف باسمه وكنيته. تقدم.
١٠٥٣٨ ـ أبو مسعود بن مسعود الغفاريّ (٤)
اسمه عبد الله ، وقيل عروة ، ولا يجيء في الرواية إلا غير مسمى. يأتي في ابن مسعود في المبهمات.
__________________
(١) ذكره المتقي الهندي في الكنز (١٤٧٤٦) وعزاه للحاكم عن عمرو بن مرة الجهنيّ وفي الحاكم ٤ / ٩٤ وقال الذهبي : صحيح.
(٢) ريحانة الأدب ٧ / ٢٦٠.
(٣) أسد الغابة : ت ٦٢٥١ ، الاستيعاب : ت (٣٢١٦).
(٤) أسد الغابة : ت (٦٢٥٠).
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٧ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3427_alasabah-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
