٨٠٢٠ ـ مصعب بن عمير : بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ بن كلاب العبدري.
أحد السابقين إلى الإسلام ، يكنى أبا عبد الله. قال أبو عمر : أسلم قديما والنبيّ صلىاللهعليهوسلم في دار الأرقم ، وكتم إسلامه خوفا من أمه وقومه ، فعلمه عثمان بن طلحة ، فأعلم أهله فأوثقوه ، فلم يزل محبوسا إلى أن هرب مع من هاجر إلى الحبشة ، ثم رجع إلى مكة فهاجر إلى المدينة وشهد بدرا ، ثم شهد أحدا ومعه اللواء فاستشهد.
وذكر محمّد بن إسحاق ، عن صالح بن كيسان ، عن بعض آل سعد ، عن ابن أبي وقاص ، قال : كان مصعب بن عمير أنعم غلام بمكة وأجوده خلة مع أبويه.
وأخرج التّرمذيّ بسند فيه ضعف عن علي ، قال : رأى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم مصعب بن عمير ، فبكى للذي كان فيه من النعمة ، ولما صار إليه.
وفي الصحيح عن حبان أن مصعبا لم يترك إلا ثوبا ، فكان إذا غطوا رأسه خرجت رجلاه ، وإذا غطوا رجليه خرج رأسه ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «اجعلوا على رجله شيئا من الإذخر».
وقال ابن إسحاق في المغازي ، عن يزيد بن أبي حبيب : لما انصرف الناس عن العقبة بعث النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم معهم مصعب بن عمير يفقههم ، وكان مصعب هاجر إلى الحبشة الهجرة الأولى ، ثم رجع إلى مكّة ، ثم هاجر إلى المدينة.
وفي صحيح البخاريّ ، عن البراء : أول من قدم علينا مصعب بن عمير وابن أم مكتوم ... الحديث ، وزاد أبو داود من هذا الوجه في الهجرة الأولى.
٨٠٢١ ـ مصعب بن امرأة (١) : الجلاس. تقدم في عمير بن سعد.
٨٠٢٢ ـ مصعب الأسلميّ (٢) :
ذكره البغويّ والطّبرانيّ : وأخرج من طريق جرير بن حازم ، عن عبد الملك بن عمير ، عن مصعب الأسلميّ ، قال : انطلق غلام منا حتى أتى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال : أسألك أن تجعلني ممن تشفع له. فقال : «أعنّي بكثرة السّجود».
وأخرجه البزّار ، عن طالوت بن عباد ، عن جرير ، فقال ، عن عبد الملك : كان
__________________
(١) أسد الغابة ت (٤٩٣٤).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٧٨ ، أسد الغابة ت (٤٩٣٣).
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٦ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3426_alasabah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
