الوصاة به ، فأقطع منية وتوفي بها في أيام إمرة عبد العزيز بن مروان ، ثم أخرج من طريق سعيد بن عفير ، حدثني أبو نعيم سماك بن نعيم ، عن جده لأمه عثمان بن سويد بن سندر الجروي ـ قال ابن يونس : هو جدّ عثمان لأمه ، وإنه أدرك مسروح بن سندر ، وكان داهيا منكرا ، وكان له مال كثير ، وعمّر حتى زمان عبد الملك ، قال : وكان ربما تغدّى معي بموضع من قرية عثمان بن سويد يقال لها سليم ، وكان لابن سندر إلى جانبها قرية يقال لها قلوب (١) قطيعة.
وتقدم له ذكر في ترجمة سندر ، وتوفّي بمصر في أيام عبد العزيز بن مروان ، قال : ويقال سندر ، وابن سندر أثبت.
قلت : يريد في هذه القصّة المخصوصة ، وهي قدومه مصر. وأما القصّة مع زنباع في كونه خصاه ، فإنما وقع ذلك لسندر نفسه ، كما تقدم في ترجمته.
٧٩٥٠ ـ مسروح ، والد ثوبية : التي أرضعت النبيّ صلىاللهعليهوسلم.
وله ذكر في ترجمة ثويبة ، حرف الثاء المثلثة من النساء.
٧٩٥١ ـ مسروق : بن وائل الحضرميّ (٢).
وفد على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في وفد حضرموت ، فأسلم ، كذا ذكره أبو عمر مختصرا ، وقد ذكره ابن السّكن ، وذكر تبيين (٣) طريق بقية عن سليمان بن عمرو الأنصاريّ ، عن الضّحاك بن النّعمان بن سعيد ـ أنّ مسروق بن وائل قدم على النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فذكر نحو الحديث الآتي في مسعود بن وائل ، فكأنه اختلف في اسمه على سليمان بن عمرو.
٧٩٥٢ ـ مسروق العكي.
ذكره ابن عساكر ـ وقال : أدرك النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولا أعلم له رواية ولا رؤية ، ثم ذكر أنه شهد اليرموك أميرا على بعض الكراديس.
ومن طريق سيف ، قال : كان مسروق بن فلان على كردوس. وقال سيف في الفتوح أيضا عن أبي عثمان ، عن خالد وعبادة ، قالا : وبعث أبو عبيدة مسروقا وعلقمة بن حكيم ، فكانا بين دمشق وفلسطين ، وذكر أيضا أنه توجّه مع الطّاهر بن أبي هالة لقتال من ارتد بعد
__________________
(١) في ج : ملون قطيعة.
(٢) بقي بن مخلد ٨٦٠ ، أسد الغابة ت ٤٨٧١ ، الاستيعاب ت ٢٥٧٨.
(٣) في أ : سير.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٦ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3426_alasabah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
