عن أبيه ، عن جدّه. كذلك رواه الزّعفراني عن زكريّا ، ووقع لنا في الخلعيات من طريق أبي سعيد بن الأعرابي عن الزّعفرانيّ.
٩٤٩٥ ـ يونس الأنصاريّ الظّفريّ ، أبو محمد (١).
يعدّ من أهل المدينة ـ قاله ابن مندة. وذكره ابن شاهين ، وأخرج هو وابن مندة وأبو نعيم من طريق ابن أبي فديك ، عن إدريس بن محمد بن يونس الظّفري ، عن أبيه ، عن جدّه ـ أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : «جزّوا الشّوارب».
قال شيخ شيوخنا العلائي : هذا وهم ، والصّواب إدريس بن محمد بن يونس بن أنس بن فضالة عن أبيه عن جدّه يونس ، عن أبيه محمد بن أنس بن فضالة ، قال : وقد أخرجه ابن مندة على الصّواب في ترجمة محمد بن أنس كما مضى في القسم الأول.
قلت : وسيأتي في أواخر الكنى أنّ ابن أبي عاصم عقد لأبي يونس هذا ترجمة ، وأخرجه من هذا الطّريق عن إدريس بن محمد بن يونس ، عن جدّه يونس ، عن أبيه ـ أنه حضر حجة الوداع ، وهو ابن عشرين سنة. وهذا مما يقوّي اعتراض العلائيّ. والله أعلم (٢).
__________________
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ١٤٥ ، الجرح والتعديل ٤ / ٢٤٦ ، الاستبصار ٢٥٩.
(٢) ثبت في أ ، ج. قال مؤلفه رضياللهعنه : انتهت كتابتي مع ما في الهوامش في ثالث ذي الحجة عام سبعة وأربعين وكان الابتداء في جمعه في سنة تسع وثمانمائة فقارب الأربعين لكن كانت الكتابة فيه بالتراخي ، وكتبته في المسودات ثلاث مرات من أجل الترتيب الّذي اخترعته ، وهذه المرة الثالثة ، وقد خرجت النسخة مسودة أيضا لكثرة الإلحاق ، ولم يحصل اليأس من إلحاق أسماء أخرى ، والله المستعان.
وقد ميزت بالحمرة أولا ثم بالصفرة ، ثم بصورة خالصة ، ثم بصورة ما يخالطها ، وكل ذلك قبل كتابة فصل المبهم من الرجال والنساء وثبت في (م).
قال مؤلفه ـ رضي الله تعالى عنه ـ : انتهت كتابتي مع باب الهوامش في ثالث ذي الحجة عام سبعة وأربعين ، وكان الابتداء في جمعة سنة تسع وثمانمائة فقارب الأربعين ، لكن كانت الكتابة فيه بالتراخي ، وكتبته في المسودات ثلاث مرات من أجل الترتيب الّذي اخترعته ، وهذه المرة الثالثة ، وقد خرجت النسخة مسودة أيضا لكثرة الإلحاق ، ولم يحصل اليأس من إلحاق أسماء أخرى ، والله المستعان ، وقد ميّزت بالحمرة أولا ، ثمّ بالصفرة ، ثمّ بصورة خالصة ، ثمّ بصورة ما يخالطها ، وكل ذلك قبل الكتابة يصل إليهم من الرجال والنساء ، هذا لفظ المصنّف ، ومن خط نقل والحمد لله رب العالمين ، حمدا لا نهاية له ، وصلّى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله ، صلاة وسلاما دائمين بدوام ربّ العالمين ... من هذا الجزء الخامس لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة الحرام سنة ١١٩١ على يد الفقير لرحمة ربّه الرحيم مصطفى بن إبراهيم ، غفر الله له ولوالديه ولكافة المسلمين برسم الاسم النبيه. المصطفى خوجة ابن المرحوم سيد قاسم المصري ... بجامه الّذي في مسكنه داخل محروسته طرابلس المحمية ، كان إليه لنا وله في الدارين تحية آمين.
ويليه الجزء السادس الّذي بتمامه يصاغ الكتاب.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٦ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3426_alasabah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
